"لا تقف متفرجاً"
مقالات الإفتتاحيّةإعرف أكثرالحدثأنتم والحدث
تابعونافلاش نيوز

تقرير اسرائيلي عن تعاون "أمل" و"حزب الله" وتنافسهما أيضَا

نيوزاليست
الأحد، 5 أبريل 2026

تقرير اسرائيلي عن تعاون "أمل" و"حزب الله" وتنافسهما أيضَا

أفاد خبراء بأن حركة حركة أمل تسعى إلى التموضع كبديل عن حزب الله، مع استمرار التنسيق معه للاستفادة من رصيد “المقاومة”، وذلك وفق تقرير نشرته صحيفة “جيروزاليم بوست”.

وبحسب مركز “ألما” للأبحاث والتعليم، طوّرت “أمل” بنية تحتية عسكرية وقدرات عملياتية، مشيرًا إلى أن مستودع أسلحة تم اكتشافه مؤخرًا في بلدة الخيام يُنسب إلى الحركة. واعتبر المركز أن “أمل” و”حزب الله” يتقاسمان النفوذ العسكري والسياسي، ويعملان “ككتلة موحدة” للحفاظ على تأثيرهما.

من جهته، رأى الباحث في معهد دراسات الأمن القومي، المقدم احتياط الدكتور موران ليفافوني، أن “أمل” تحاول الانخراط في الهجمات ضد إسرائيل للحفاظ على موقعها داخل البيئة الشيعية، رغم أنها لا تزال “حركة اجتماعية أقل تطرفًا بكثير من حزب الله”.

وأضاف: “ما نراه الآن هو إدراك من جانب أمل بأن حزب الله يتراجع، وهم يريدون أن يحلّوا مكانه. هناك تاريخ طويل من التنافس والصراع بين الطرفين، وتسعى أمل لاستعادة الشارع الشيعي. لذلك، تحرص على المشاركة في ما يُسمى بالمقاومة”.

ورغم هذا التنافس، أشار ليفافوني إلى أن التنسيق بين الطرفين مستمر منذ أكثر من عقد، لافتًا إلى أن رئيس مجلس النواب وزعيم الحركة نبيه بري يلعب دور “حلقة وصل” مع حزب الله.

ووصف بري بأنه “شخصية معقدة”، إذ قال في بداية الحرب إنه تعرّض للتضليل من حزب الله، لكنه في الوقت نفسه يعارض نزع سلاحه، ما أدى إلى تراجع الثقة به، سواء في إسرائيل أو حتى داخل أوساط شيعية متزايدة بدأت ترفض الطرفين معًا.

وأشار إلى أن “أمل تحاول السير على حافة الهاوية”، من خلال الموازنة بين كونها فصيلًا مسلحًا وبين تقديم نفسها كبديل “أكثر اعتدالًا” يمكن للغرب التفاوض معه، خصوصًا في ظل تاريخها السابق في القتال ضد فصائل فلسطينية داخل لبنان.

كما لفت إلى أن ثقة إيران بـ”أمل” لا تزال أقل بكثير من ثقتها بحزب الله، رغم أن طهران بدأت تنظر إليها بشكل متزايد، خاصة بعد مواقفها الأخيرة، ومنها الدعوة إلى إعادة النظر في طرد السفير الإيراني، وتصعيد خطابها ضد قرارات الحكومة اللبنانية.

بدوره، قال الباحث في مركز موشيه ديان بجامعة تل أبيب، نير بومز، إن حزب الله يقدّم نفسه كـ”درع لبنان”، فيما تظهر “أمل” كمنافس له، لكنها في الوقت نفسه تنسّق معه بدرجات معينة. وأضاف أنه لم يطّلع على المعلومات الاستخباراتية التي استند إليها تقرير مركز “ألما”، لكنه “لن يتفاجأ” بوجود مثل هذا التنسيق.

وأوضح بومز أن “أمل”، رغم امتلاكها جناحًا عسكريًا، تعمل أقرب إلى تنظيم سياسي مقارنة بحزب الله، مشيرًا إلى أن إسرائيل لم تستهدفها حتى الآن، في إطار سعيها للتمييز بين الحزب ولبنان كدولة.

وأضاف: “على عكس حزب الله، لا تركز أمل على تطوير الصواريخ أو وحدات النخبة مثل رضوان، لكن قوتها تأتي من إرث النفوذ الشيعي الذي بناه حزب الله”.

وختم بالقول إن إضعاف حزب الله قد يفتح الباب أمام “أمل” لتقديم بديل شيعي مختلف، لكنه أشار أيضًا إلى بروز أصوات شيعية مستقلة في لبنان، خصوصًا مع اقتراب الانتخابات النيابية (التي تأجلت)، تسعى إلى تشكيل منصات خارج إطار “أمل” و”حزب الله”، في محاولة لكسر الصورة النمطية بأن جميع الشيعة في لبنان يقفون في صف واحد، مؤكدًا أن “بعضهم قد يكون مع لبنان أولًا، وليس بالضرورة مع حزب الله”.

المقال السابق
عريضة من الكنيست ضد خطة الجيش الاسرائيلي في لبنان
نيوزاليست

نيوزاليست

newsalist.net

مقالات ذات صلة

وزير الدفاع الإسرائيلي يكشف "خطة الجحيم" لجنوب نهر الليطاني

روابط سريعة

للإعلان معناأنتم والحدثالحدثإعرف أكثرمقالات

الشبكات الاجتماعية