عيّن قائد القوات البرية في الجيش الإسرائيلي، اللواء نداف لوتان، ضابطاً رفيع المستوى لتولي مهمة إيجاد حلول لمواجهة تهديد الطائرات المسيّرة التي تواجهها القوات الإسرائيلية في جنوب لبنان.
ويتولى الضابط، وهو برتبة عميد وطيار في سلاح الجو، قيادة “فرقة الهجوم” التابعة للقوات البرية، وهي وحدة تُعنى عادة بتطوير العقائد القتالية الخاصة بالعمليات المشتركة بين سلاحي الجو والاستخبارات والقوات البرية.
ويعمل عدد من الضباط تحت إشرافه على إيجاد وسائل لمواجهة طائرات “المنظور الشخصي” المسيّرة، ولا سيما تلك الموجّهة عبر الألياف البصرية، والتي تُعد محصّنة ضد التشويش الإلكتروني ويصعب رصدها.
ولمواجهة هذا النوع من المسيّرات، نشر الجيش الإسرائيلي وسائل دفاع مادية سلبية في جنوب لبنان، مثل الشباك الواقية فوق مواقع الجنود والآليات والنقاط العسكرية. وبحسب الجيش، أثبتت هذه الإجراءات فعاليتها عندما “يحافظ الجنود على الانضباط العملياتي”.
كما نشر الجيش رادارات متنقلة في جنوب لبنان، جرى تكييفها لرصد المسيّرات على مسافات مختلفة وإنذار القوات، بما يسمح بمحاولة إسقاطها.
ويدرس الجيش الإسرائيلي ويطبّق عدة وسائل لإسقاط هذه الطائرات بواسطة القوات البرية، من بينها استخدام البنادق القصيرة المدى، وذخائر خاصة تتشظى في الهواء، إضافة إلى أبراج إطلاق نيران آلية.
وبحسب الجيش، تواصل القوات البرية أيضاً اختبار حلول تكنولوجية أخرى لمواجهة المسيّرات، بالتعاون مع شركاء دوليين ضمن هذا الجهد.