تستعد القوات الأميركية المتمركزة في الشرق الأوسط لشنّ ضربات جديدة على إيران، يُتوقع أن تكون أوسع نطاقاً من العمليات السابقة، وأن تبدأ «خلال 96 ساعة من تلقي أمر» من الرئيس دونالد ترامب، وفق ما نقلته شبكة «سي إن إن» عن مسؤولين أميركيين.
ونقلت الشبكة عن أحد المصادر قوله إن العملية المرتقبة ستكون «عملية كبيرة»، في إشارة إلى تحول محتمل في طبيعة الأهداف، بعيداً من استهداف الرادارات ومنصات إطلاق الصواريخ وغيرها من المعدات العسكرية التي يمكن تعويضها.
وفي ظل تصاعد المؤشرات على احتمال تجدد المواجهة، يرجّح محللون أن يؤجل ترامب اتخاذ قرار بشنّ هجوم واسع إلى ما بعد انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأميركي، المقرر ة في 3 تشرين الثاني المقبل.
وبحسب «سي إن إن»، تستعد إيران والحوثيون لاحتمال استئناف الحرب. وفي مذكرة غير سرية مؤرخة في 23 تشرين الأول، أبلغ مدير الاستخبارات الوطنية، جاي كلايتون، وزير الخارجية ماركو روبيو بأن أجهزة الاستخبارات الأميركية رصدت «زيادة كبيرة في الجهود الإيرانية لاستهداف أفراد أميركيين».