أفادت تقارير بمحاولة اغتيال استهدفت الحاخام ميخائيل خوري في العاصمة السورية دمشق، نُسبت إلى عناصر من حزب الله.
وبحسب المعطيات، أوقفت القوات الحكومية خمسة أشخاص يُشتبه بتورطهم في زرع عبوة ناسفة عند مدخل منزل خوري.
وتمكّن خبراء المتفجرات من تفكيك العبوة التي لم تنفجر، من دون تسجيل أي إصابات أو أضرار، فيما يُرجّح أن الحاخام لم يكن موجوداً في المدينة لحظة محاولة الاغتيال.
تحذيرات من مرحلة استثنائية
وقبل أيام، أشار الرئيس السوري إلى تصاعد التوتر، واصفاً الوضع الراهن بأنه «حدث جلل ونادر في التاريخ»، مضيفاً: «ما يحدث الآن لم نشهده منذ الحرب العالمية الثانية».
وأكد أن د مشق تعتمد نهجاً حذراً ومدروساً لتفادي مزيد من التصعيد، قائلاً: «نحن ندرس خطواتنا بعناية ونسعى جاهدين لإبعاد سوريا عن أي صراع، بما يسمح بمواصلة مسيرة التنمية وإعادة الإعمار».