أحبطت قوى الأمن الداخلي تهريب صواريخ من سوريا إلى لبنان، وذلك في ريف محافظة حمص وسط سوريا.
عملية نوعية
ونقل التلفزيون السوري عن مصدر أمني قوله إن “قوى الأمن الداخلي في مدينة حمص تتمكن من توقيف مهرب ومصادرة عدة صواريخ كانت مخبأة ومعدة للتهريب إلى لبنان وذلك إثر مداهمة أمنية نوعية في قرية العامرية بريف تلكلخ”.
وأوضح المصدر أن العملية هي الثانية من نوعها في تلكلخ في ريف حمص، وذلك بعد إحباط قوى الأمن الداخلي محاولة سابقة مؤخراً، والتي ضُبطت خلالها كميات من الأسلحة والذخائر المعدة للتهريب إلى لبنان، إضافة إلى القبض على المتور طين بالعملية.
وكانت السلطات السورية أعلنت عن إحباط تهريب شحنات أسلحة من سوريا إلى لبنان، إضافة إلى اكتشاف أنفاق وتدميرها مخصصة للتهريب بين البلدين، وذلك على ضمتن الحدود السورية.
كمين محكم
وفي آذار/مارس الماضي، قالت إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع، لوكالة “سانا”، إن “قوى حرس الحدود في جرد فليطة غرب دمشق تحبط محاولة تهريب أسلحة على الحدود السورية اللبنانية إثر كمين محكم تم تنفيذه بدقة”.
وأضافت “أسفرت العملية عن إلقاء القبض على أربعة أشخاص بينهم اثنان من الجنسية اللبنانية، وضبط كمية من الأسلحة والذخائر المتنوعة حيث جرى تحويلهم إلى الجهات المختصة لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقهم”.
واظهرت الصور التي نشرتها وكالة “سانا”، للأسلحة المضبوطة خلال العملية، وجود قذائف صاروخية تستخدم في قواذف “آر بي جي” المحمولة على الكتف، إضافة إلى قناصات متنوعة روسية الصنع، وبنادق “كلاشنكوف” وذخائر متنوعة.
وكانت السلطات السورية قد دفعت بتعزيزات عسكرية إلى الحدود مع لبنان، وذلك بالتزامن مع بدء الحرب الأميركية- الإسرائيلية على إيران في 28 شباط/ فبراير الماضي.
وأعلنت هيئة العمليات في الجيش السوري، حينها، عن تعزيز انتشار قواتها على امتداد الحدود السورية مع لبنان والعراق، موضحة أن هذه الخطوة تأتي في إطار حماية وضبط الحدود بالتزامن مع تصاعد حدة الحرب التي أشعلها ترامب وتوالي الضربات الأميركية الإسرائيلية ضد إيران.