الصورة من صفحة الزميل نبيل اسماعيل على فايسبوك
استفاقت العاصمة اللبنانية بيروت صباح اليوم الأربعاء على انتشار واسع لشعارات وملصقات جدارية تعبر عن رفض شعبي لمزيد من التورط في الصراعات الإقليمية.
هذا التعبير الشعبي ليس مجرد لافتات عابرة، بل يعكس حالة غضب وحيرة عميقة لدى اللبنانيين، الذين باتوا يشعرون بأن بلادهم تُقدّم كقرابين على مذبح أجندات خارجية لا تخدم مصلحتهم الوطنية.
أبرز الشعارات التي تصدرت واجهات شوارع بيروت كان السؤال : “فِدا مين؟”.
إلى جانب التساؤل انتشر شعار آخر بوضوح: “لبنان لا يريد الحرب”.
هذان الشعاران يمثلان ما يمكن وصفه بـ “موقف شعبي”، يؤكد رغبة اللبنانيين في تحييد بلادهم عن الصراعات الإقليمية ورفضهم لسياسات جر الويلات التي يمارسها “حزب الله”، والتي أسفرت حتى الآن عن سقوط مئات القتلى والجرحى وتشريد أكثر من مليون نازح في كارثة إنسانية غير مسبوقة.
ويأتي ظهور هذه الشعارا ت في وقت يواصل فيه الجيش الإسرائيلي توغله البري وتوسيع غاراته الجوية في الجنوب اللبناني، بالتزامن مع سلسلة اغتيالات وضربات استهدفت قيادات من حزب الله وقيادات إيرانية وحلفاء طهران في المنطقة.
