"لا تقف متفرجاً"
مقالات الإفتتاحيّةإعرف أكثرالحدثأنتم والحدثفيديوهات
تابعونافلاش نيوز

صناديق اقتراع اسرائيلية في لبنان وغزة وسوريا.. ما القصة؟

نيوزاليست
الاثنين، 12 أكتوبر 2026

صناديق اقتراع اسرائيلية  في لبنان وغزة وسوريا.. ما القصة؟

كشف الجيش الإسرائيلي تفاصيل استعداداته للانتخابات العامة لعام 2026، معلناً تخصيص نحو 850 صندوق اقتراع عسكرياً، ستوزَّع على المواقع العسكرية ومناطق العمليات، بما فيها لبنان وقطاع غزة وسوريا، لتمكين الجنود من الإدلاء بأصواتهم.

وبحسب إذاعة الجيش الإسرائيلي، سيكون نحو ربع هذه الصناديق، أي أكثر من 200 صندوق، متنقلاً بين المواقع العسكرية الأمامية في مختلف مناطق العمليات. وستتحرك الصناديق وفق مسارات محددة مسبقاً، تحت حراسة مسلحة، لضمان وصولها إلى الجنود المنتشرين في الميدان.

ومن المقرر أن تبدأ عملية الاقتراع في صفوف الجيش مساء الثلاثاء المقبل، 20 أكتوبر، أي قبل نحو أسبوع من موعد الانتخابات العامة المقررة في 27 أكتوبر. ويهدف تقديم موعد التصويت العسكري إلى توفير هامش زمني يسمح بالتعامل مع أي تغييرات في الوضع الميداني، وإتاحة الفرصة للجنود المشاركين في العمليات العسكرية للإدلاء بأصواتهم عندما تسمح الظروف بذلك، وفقاً لتقديرات قادتهم.

وأكد الجيش الإسرائيلي أن هدفه هو ضمان تمكّن جميع الجنود، سواء في الخدمة النظامية أو الاحتياط، من ممارسة حقهم الانتخابي في ظروف تضمن سرية الاقتراع وسلامة إجراءاته.

وبموجب الترتيبات المعتمدة، سيكون كل قائد مسؤولاً عن إتاحة الفرصة أمام جنوده للتصويت، لمن يرغب منهم، والتأكد من إجراء العملية وفق التعليمات والإجراءات المعمول بها.

ولتنظيم الاقتراع، جرى تجنيد نحو 3 آلاف عضو للعمل في لجان صناديق الاقتراع العسكرية، بعد إخضاعهم للتدريب والاستعدادات اللازمة. وتتألف هذه اللجان من جنود في الخدمة النظامية، لا تتجاوز رتبهم رتبة رقيب أول.

وفي سياق الاستعدادات للانتخابات، كانت إذاعة الجيش الإسرائيلي قد كشفت عن قرار بمنع استضافة محاضرين من خارج المؤسسة العسكرية لإلقاء محاضرات أمام الجنود، إلى جانب تقليص زيارات الوحدات العسكرية للمواقع والمؤسسات المدنية، في إطار التدابير المتخذة قبيل الاستحقاق الانتخابي.

وفي الانتخابات السابقة، تجاوزت نسبة المشاركة في التصويت داخل الجيش الإسرائيلي 73%. وتشير تقديرات المؤسسة العسكرية إلى أن نسبة المشاركة في الانتخابات المقبلة قد تسجل مستوى مماثلاً أو أعلى.

المقال السابق
في أول موقف رسمي.. سلام يتحدث عن «متفجرات حزب الله» ويتوقف عند أسبقيات الاغتيال
نيوزاليست

نيوزاليست

newsalist.net

مقالات ذات صلة

في ظل قصف الرياض.. طهران تعرض الوساطة بين السعودية والحوثيين

روابط سريعة

فيديوهاتللإعلان معناأنتم والحدثالحدثإعرف أكثرمقالات

الشبكات الاجتماعية