"لا تقف متفرجاً"
مقالات الإفتتاحيّةإعرف أكثرالحدثأنتم والحدث
تابعونافلاش نيوز

رويترز: السعودية نفذت غارات سرية على إيران خلال الحرب

نيوزاليست
الثلاثاء، 12 مايو 2026

كشفت وكالة رويترز، نقلاً عن مسؤولين غربيين وإيرانيين، أن السعودية نفذت غارات جوية سرية على إيران خلال الحرب الأخيرة، في خطوة وُصفت بأنها الأولى من نوعها ضد الأراضي الإيرانية.

وبحسب التقرير، جاءت الضربات السعودية رداً على الهجمات التي تعرضت لها المملكة خلال الحرب، ونُفذت في أواخر شهر مارس/آذار الماضي. وقال أحد المصادر إن الغارات كانت “رداً مباشراً على الهجمات التي استهدفت السعودية”.

وتأتي هذه المعلومات بعد يوم واحد من تقرير نشرته صحيفة “وول ستريت جورنال” تحدث عن تنفيذ الإمارات العربية المتحدة هجمات ضد إيران خلال الحرب، ما يعكس تحوّلاً في سلوك بعض دول الخليج تجاه التهديدات الإيرانية.

ولطالما اعتمدت السعودية، التي ترتبط بعلاقات عسكرية وثيقة مع الولايات المتحدة، على المظلة الدفاعية الأميركية لحماية أراضيها، إلا أن الحرب الأخيرة أظهرت هشاشة هذه الحماية في مواجهة الهجمات الصاروخية والطائرات المسيّرة.

وبحسب المصادر، كشفت تحركات الرياض وأبوظبي أن دول الخليج بدأت بالرد بشكل مباشر على الهجمات الإيرانية، لكن بأساليب مختلفة. ففي حين تبنّت الإمارات نهجاً أكثر تشدداً تجاه طهران، سعت السعودية إلى الجمع بين الرد العسكري ومنع الانزلاق إلى مواجهة شاملة، مع الحفاظ على قنوات تواصل دبلوماسية مفتوحة مع الإيرانيين.

وأكدت مصادر إيرانية وغربية أن السعودية أبلغت طهران بالهجمات بعد تنفيذها، لتبدأ بعدها اتصالات دبلوماسية مكثفة ترافقها تهديدات سعودية بمزيد من الردود العسكرية، ما قاد إلى تفاهمات غير معلنة لخفض التصعيد بين الطرفين.

وبحسب التقرير، دخل هذا “الهدوء غير الرسمي” حيّز التنفيذ قبل نحو أسبوع من اتفاق وقف إطلاق النار بين واشنطن وطهران في 7 أبريل/نيسان.

ويأتي ذلك رغم سنوات طويلة من التوتر بين السعودية وإيران، باعتبارهما القوتين الأبرز في العالمين السني والشيعي، ودعمهما أطرافاً متنازعة في صراعات المنطقة. غير أن الاتفاق الذي رعته الصين عام 2023 أسهم في إعادة العلاقات بين البلدين، بما في ذلك تثبيت وقف إطلاق النار في اليمن.

وفي مقال رأي نشرته صحيفة “عرب نيوز”، قال رئيس الاستخبارات السعودية الأسبق الأمير تركي الفيصل إن المملكة اختارت “تحمل الألم الذي تسببه جارتها” من أجل حماية أرواح وممتلكات مواطنيها، في إشارة إلى تعامل الرياض مع التصعيد الإيراني.

وكان وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان قد صرّح خلال مؤتمر صحافي في الرياض يوم 19 مارس/آذار بأن المملكة “تحتفظ بحقها في اتخاذ إجراء عسكري إذا رأت ذلك ضرورياً”. وبعد أيام، أعلنت الرياض الملحق العسكري الإيراني وأربعة من موظفي السفارة الإيرانية أشخاصاً غير مرغوب فيهم.

ووفقاً لبيانات وزارة الدفاع السعودية، انخفض عدد الصواريخ والطائرات المسيّرة التي اعترضتها المملكة من أكثر من 105 خلال الأسبوع الأخير من مارس، إلى نحو 25 فقط خلال الأسبوع الأول من أبريل، ما اعتُبر مؤشراً على نجاح تفاهمات خفض التصعيد.

كما أفادت مصادر غربية بأن الهجمات التي استهدفت السعودية قبيل وقف إطلاق النار الواسع جاءت من العراق، وليس مباشرة من إيران، في ما بدا محاولة إيرانية لتقليص الانخراط المباشر مع استمرار نشاط الجماعات الحليفة لها في المنطقة.

المقال السابق
الفريق فهد الدوسري سفيراً للسعودية في لبنان خلفاً للبخاري
نيوزاليست

نيوزاليست

newsalist.net

مقالات ذات صلة

الجيش الإسرائيلي يكشف عن حصيلة خسائره في جنوب لبنان

روابط سريعة

للإعلان معناأنتم والحدثالحدثإعرف أكثرمقالات

الشبكات الاجتماعية