أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أنه يجري محادثات مع كوبا، بالتزامن مع تصعيد غير مسبوق في العقوبات الأميركية ضد الجزيرة، التي وصفها بـ“الدولة الفاشلة”.
وقال ترامب، في منشور على منصة “تروث سوشيال”، إن كوبا تعاني من تدهور متواصل وتطلب المساعدة، مشيرًا إلى أن واشنطن ستبحث هذا الملف دون الكشف عن تفاصيل أو جدول زمني للمحادثات.
وفي سياق متصل، صعّدت الإدارة الأميركية بقيادة ترامب سياساتها تجاه كوبا عبر حزمة عقوبات جديدة هي الأوسع منذ عقود، طالت قطاعات حيوية مثل الطاقة والمال والدفاع والتعدين، ووسّعت نطاق الاستهداف ليشمل شركات ومؤسسات أجنبية تتعامل مع الجزيرة، مع تهديد بفرض عقوبات مالية وعزلها عن النظام المصرفي الأميركي.
كما أدرجت واشنطن كيانات كوبية بارزة، بينها التكتل الاقتصادي التابع للقوات المسلحة GAESA، على القائمة السوداء، متهمة إياها بالسيطرة على مفاصل الاقتصاد وتحويل العائدات إلى النخبة الحاكمة.
وبررت الإدارة الأميركية هذه الإجراءات بأنها جزء من سياسة “الضغط الأقصى” بهدف تقليص نفوذ النظام الكوبي ودفعه نحو إصلاحات سياسية واقتصادية، بينما اعتبرت هافانا أن هذه العقوبات تمثل “حصارًا اقتصاديًا” يفاقم معاناة السكان.
ويأتي ذلك في ظل استمرار الحصار الأميركي على إمدادات الوقود، ما أدى إلى أزمات في الكهرباء والمواد الأساسية داخل البلاد، وتدهور إضافي في الأوضاع الاقتصادية والمعيشية.