قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن إيران ستتلقى “ضربة قاسية للغاية” إذا لم يُعاد فتح مضيق هرمز الاستراتيجي “في وقت قريب جداً”.
وفي مقابلة مع شبكة «فوكس نيوز»، أكد ترامب، خلال زيارة إلى ولاية كاليفورنيا، أن المباحثات مع إيران “تسير بشكل جيد جداً”، مشيراً إلى أن طهران حريصة على التوصل إلى اتفاق يضع حداً لأشهر من الصراع.
أجرى الرئيس الأميركي دونالد ترامب اتصالاً هاتفياً، الثلاثاء، مع أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، تناول الجهود الرامية إلى خفض التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، في وقت تتحدث فيه تقارير عن تقدم في المفاوضات لإعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة.
وأفاد الديوان الأميري القطري بأن الاتصال ركز على تقريب وجهات النظر بين واشنطن وطهران بهدف التوصل إلى “حل دبلوماسي مستدام” للأزمة.
وشدد الشيخ تميم على أهمية التمسك بالمسار الدبلوماسي، وضرورة التزام جميع الأطراف بالتعهدات التي تضمنتها مذكرة التفاهم الموقعة بين الولايات المتحدة وإيران في يونيو الماضي، قبل أن تنهار بعد أيام من توقيعها.
كما أعرب أمير قطر عن دعم بلاده للمبادرات الدولية الرامية إلى احتواء التوتر ومنع التصعيد.
تقدم في مفاوضات مضيق هرمز
بالتزامن، كشف مسؤولان إقليميان لوكالة أسوشيتد برس عن إحراز تقدم في المفاوضات بين إيران وسلطنة عُمان للتوصل إلى اتفاق يعيد فتح مضيق هرمز أمام الملاحة التجارية، في خطوة قد تمثل انفراجاً مهماً في الأزمة الإقليمية.
وبحسب المسؤولين، فإن الصيغة التي يجري بحثها تقضي بأن تدخل السفن إلى الخليج العربي عبر ممر يخضع لإشراف إيران، وتغادره عبر ممر تشرف عليه سلطنة عُمان، مقابل رسوم تُخصص لتوفير الحماية الأمنية والحفاظ على البيئة البحرية.
وأشار المصدران إلى أن المفاوضات لا تزال مستمرة، وأن الاتفاق النهائي قد يختلف عن الصيغة الحالية، لا فتين إلى أن إنجاز أي تفاهم يبقى مرتبطاً برفع الحصار الأميركي عن الموانئ الإيرانية.
في المقابل، قال مسؤول أميركي مطلع على المفاوضات إن أي ترتيبات مؤقتة للملاحة لن تتضمن الحصول على موافقات من إيران أو دفع رسوم عبور، مؤكداً أن موقف واشنطن لا يزال يقوم على إعادة الوضع في المضيق إلى ما كان عليه، بحيث لا تسيطر أي جهة على خطوط الملاحة أو حرية العبور.
وكان وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو قد أعلن في وقت سابق إحراز تقدم في المحادثات المتعلقة بمضيق هرمز، مع تأكيده أن الاتفاق النهائي لم يُنجز بعد.