قُتل جنديان إسرائيليان وأصيب خمسة آخرون في هجوم مسلح استهدف قوات إسرائيلية عند حاجز فرش الهوى في مدينة الخليل بالضفة الغربية، فيما قُتل منفذا الهجوم، حمودة وفراس الجعبة، بحسب المعطيات الإسرائيلية.
وعلى وقع الهجوم، توعّد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بتدمير الحي الذي خرج منه المنفذان، معلناً أن الجيش الإسرائيلي سيطبق فيه النموذج العسكري الذي اعتمده في مخيمات اللاجئين بالضفة الغربية.
وقال نتنياهو، خلال زيارة إلى الخليل برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس، إن الخطة تشمل إخلاء السكان، وتفتيش المنازل واحداً تلو الآخر، وإزالة الأسلحة وتدمير ما وصفه بالبنية التحتية الإرهابية. كما أعلن أن الجيش يستعد لعملية واسعة في الضفة الغربية، وصفها بأنها الأكبر منذ سيطرة إسرائيل على المنطقة عام 1967، من دون تحديد موعد لتنفيذها.
وفي سياق متصل، قال كاتس إن الهجوم يأتي في إطار ما حذّر منه المسؤولون الإسرائيليون أخيراً، متهماً إيران وحلفاءها، إلى جانب جماعة الإخوان المسلمين، بالتخطيط لهجمات تستهدف الجنود الإسرائيليين والمدنيين بهدف التأثير على الانتخابات الإسرائيلية المقبلة.
في المقابل، بارك «حزب الله» العملية، واصفاً إياها في بيان بأنها «العملية الفدائية البطولية» التي نفذها الشهيدان حمودة وفراس الجعبة، معتبراً أنها «ردّ طبيعي ومشروع» على ما وصفه بجرائم إسرائيل المتواصلة بحق الشعب الفلسطيني، ومندداً بمشاريع الاستيطان والهدم والتجريف في الضفة الغربية والقدس.
وأكد الحزب أن الشعب الفلسطيني لن يتخلى عن أرضه ومقدساته، وأن محاولات إسرائيل كسر إرادته وإخضاعه ستبوء بالفشل، معرباً عن تعازيه لعائلتي المنفذين وللشعب الفلسطيني.