> أُصيب خمسة أشخاص، اثنان منهم بجروح حرجة، إثر إطلاق مسلّحَين النار عند حاجز قرب الخليل في الضفة الغربية، قبل أن تشتبك القوات الإسرائيلية معهما في مواجهة استمرت أكثر من 20 دقيقة، وانتهت بمقتلهما.

أعلن الجيش الإسرائيلي القضاء على منفّذَي عملية إطلاق النار في منطقة لواء يهودا، مشيراً إلى أن التدخل السريع لعناصر من كتيبة «أري» التابعة للواء الإنقاذ في قيادة الجبهة ال داخلية حال دون وقوع إصابات إضافية في صفوف المدنيين.
وقال الجيش، في بيان، إن المنفّذَين استخدما بندقية من طراز «M16» ومسدساً، لافتاً إلى العثور على كمية كبيرة من الذخيرة داخل المركبة التي وصلا بها إلى موقع العملية، ما عزّز التقديرات الإسرائيلية بأنهما كانا يخططان لتنفيذ هجوم أوسع نطاقاً.
وعقب الحادث، أجرى رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير تقييماً للوضع بمشاركة قائد المنطقة الوسطى ورئيس هيئة العمليات ورئيس هيئة الاستخبارات العسكرية وعدد من القادة العسكريين. وأوضح البيان أن نائب قائد الكتيبة وقائد السرية هرعا إلى موقع الحادث وتمكّنا من القضاء على المنفّذَين.
وأضاف أن زامير صادق على استعدادات قيادة المنطقة الوسطى لفرض طوق أمني شامل على مدينة الخليل وعدد من القرى في المنطقة، بالتوازي مع تكثيف عمليات الاعتقال وتعزيز الجهد الاستخباراتي، موجّهاً بالاستعداد لإرسال قوات إضافية وفقاً للحاجة العملياتية.
ووصف زامير العملية بأنها «خطيرة»، معتبراً أن سرعة استجابة القوات حالت دون وقوع هجوم أشد خطورة وسقوط مزيد من الضحايا بين المدنيين وعناصر الأمن.
وأشار الجيش إلى أن قواته تواصل عملياتها في المنطقة، وسط إجراءات أمنية مشددة تشمل فرض طوق على عدد من القرى وتشديد الحصار الأمني على الخليل.