"لا تقف متفرجاً"
مقالات الإفتتاحيّةإعرف أكثرالحدثأنتم والحدثفيديوهات
تابعونافلاش نيوز

قبلان يستند إلى القرآن لرفض العلاقات مع واشنطن

نيوزاليست
الجمعة، 9 أكتوبر 2026

المفتي الجعفري الممتاز يعتبر أن إقامة العلاقات مع واشنطن على حساب التضامن الإسلامي تتعارض مع القرآن، ويدعو السعودية وإيران وتركيا وباكستان إلى بناء منظومة أمن إقليمي مشتركة

اعتبر المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان أن إقامة الدول الإسلامية علاقات مع الولايات المتحدة على حساب التضامن الإسلامي تتعارض مع المفاهيم القرآنية، مستنداً إلى آيات تتناول الولاء والروابط بين المؤمنين، وداعياً إلى قيام حلف عربي وإسلامي يواجه ما وصفه بالهيمنة الأميركية والإسرائيلية والأوروبية.

وفي خطبة الجمعة التي ألقاها في مسجد الإمام الحسين في برج البراجنة، استهل قبلان كلامه بالتشديد على أن الخصومة والاقتتال بين المسلمين يشكلان خطراً على الدين والدول، مستشهداً بقوله تعالى: «إنما المؤمنون إخوة فأصلحوا بين أخويكم واتقوا الله لعلكم ترحمون».

وانطلاقاً من هذه الآية، ذهب قبلان إلى أن الدول الإسلامية لا يجوز لها، وفق قراءته للقرآن، إقامة علاقات أو ولاءات أو أشكال تبعية لكيانات وصفها بالطاغية أو الظالمة، إذا كان ذلك على حساب الإسلام والقيم القرآنية. واستشهد بقوله تعالى: «ومن يتولّهم منكم فإنه منهم»، معتبراً أن إقامة علاقات مع واشنطن على حساب الروابط الإسلامية تمثل إخلالاً بالأولوية التي ينبغي أن تحكم العلاقات بين الدول الإسلامية.

ودعا قبلان إلى تقديم التضامن الإسلامي على المصالح السياسية التي تربط بعض دول المنطقة بالولايات المتحدة، محذراً من أن تحوّل دول إسلامية إلى أدوات في سياسات واشنطن أو إسرائيل من شأنه أن يهدد شعوبها والمنطقة بأسرها.

وفي هذا السياق، حثّ السعودية وإيران وتركيا وباكستان ومصر والعراق واليمن وسوريا ولبنان على بناء منظومة أمن إقليمي وشراكة سياسية واقتصادية متكاملة، معتبراً أن التعاون بين هذه الدول يشكل مدخلاً لمواجهة الهيمنة الخارجية ومنع اندلاع صراعات واسعة في الشرق الأوسط.

وخصّ المملكة العربية السعودية بدعوة إلى لعب دور محوري في منع الانقسامات الإقليمية، انطلاقاً من مكانتها الدينية، مطالباً إياها بتعزيز الشراكة مع إيران وسائر الدول الإسلامية. كما اعتبر أن التصعيد في اليمن يمثل، وفق تقديره، خطأ استراتيجياً يخدم مصالح الصناعات العسكرية الأميركية والأوروبية، داعياً إلى وقف النار وتغليب الحوار.

وفي الشأن اللبناني، أشاد قبلان بالمقاومة، معتبراً أنها شكّلت نموذجاً لمواجهة إسرائيل، ولا سيما في الحروب التي شهدها لبنان، وداعياً الدول العربية إلى دعم ما وصفه بمعركة حماية المنطقة من مشاريع الهيمنة الأميركية والإسرائيلية.

واتهم الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وألمانيا وسائر دول حلف شمال الأطلسي بالسعي إلى السيطرة على النفط والثروات في الخليج والشرق الأوسط، معتبراً أن المنطقة تواجه مرحلة مفصلية تستدعي إعادة النظر في منظومة الأمن الإقليمي وعلاقات دولها بالقوى الدولية.

داخلياً، صعّد قبلان انتقاداته للسلطة التنفيذية، متهماً إياها بالتقصير في إدارة الملفات الاقتصادية والاجتماعية والمعيشية، وبالتخلي عن مسؤولياتها في حماية مصالح المواطنين والدفاع الوطني. وطالب رئيس الجمهورية بالحصول على أجوبة واضحة عن الممارسات التي قال إنها تهدد وجود لبنان ومصالحه.

وختم بالتشديد على ضرورة قيام سلطة تنفيذية قادرة على الإنقاذ الوطني، محذراً من ترك البلاد أمام المخاطر المحيطة بها، ومؤكداً أن المطلوب هو حماية لبنان والدفاع عنه وإعادة بناء مؤسساته.

المقال السابق
الأبراج ليوم الجمعة 9 أكتوبر 2026: 3 أبراج ستضطر إلى الاختيار بين الصحة والحب والمال
نيوزاليست

نيوزاليست

newsalist.net

مقالات ذات صلة

إسرائيل تهاجم نوبل السلام لنافي بيلاي: غوبلز يصفّق من الجحيم!

روابط سريعة

فيديوهاتللإعلان معناأنتم والحدثالحدثإعرف أكثرمقالات

الشبكات الاجتماعية