أعلن الأمين العام لـ«حزب الله» الشيخ نعيم قاسم أن الحزب سيواصل، وفق ما قال، خيار المقاومة في مواجهة إسرائيل، معتبراً أن استمرار المواجهة في لبنان، حتى لو امتد «لأيام وأشهر»، لا يغيّر، بحسب وصفه، من نتيجة الصمود.
وجاء كلام قاسم خلال كلمة ألقاها في «مؤتمر الشهيد المقاوم» بمناسبة الذكرى الـ55 لتأسيس منظمة الطلبة الإمامية في باكستان. وقال إن المقاومة، بمختلف أشكالها، تمثل «السبيل لمواجهة إسرائيل واستعادة الحقوق»، مجدداً التأكيد أن القضية الفلسطينية هي «القضية المركزية».
وقال قاسم إن «حزب الله» حقق، بحسب توصيفه، «تحريراً مهماً» في عامي 2000 و2006، مضيفاً: «خضنا حربين كبيرتين في 2024 و2026، ولا نزال في دائرة الحرب والمواجهة مع العدو الإسرائيلي».
واعتبر أن «المقاومة هي السبيل الوحيد لتحرير الأرض»، قائلاً إن الخيارات الأخرى «مضيعة للوقت»، ومضيفاً أن تجربة الحزب في لبنان أثبتت، من وجهة نظره، أن المقاومة «تحرر الأرض والإنسان».
«لا تكافؤ عسكرياً»
وفي حديثه عن المواجهة مع إسرائيل، أقرّ قاسم بأنه «لا يوجد تكافؤ عسكري على الإطلاق»، لكنه قال إن الحزب يعتبر نفسه «أصحاب إيمان ودين وحق وأرض»، وإن عليه «أن يقاوم مهما كان الثمن ومهما كانت التضحيات».
وأضاف أن استمرار المواجهة، وفق رؤيته، سيؤدي تدريجياً إلى ظهور «ثغرات» لدى الخصم، وصولاً إلى تراجع قدراته على المستوى المادي.
قاسم: إيران «انتصرت»
وفي ما يتعلق بإيران، قال قاسم إن طهران واجهت، بحسب تعبيره، محاولة لإسقاط «الجمهورية الإسلامية والنظام الإسلامي»، معتبراً أن القيادة الإيرانية والشعب والحرس الثوري كانوا «متشابكين موحّدين» في مواجهة هذا التحدي.
وأضاف: «حتى لو طال الأمر لأيام وأشهر، لكن إيران انتصرت»، قبل أن يربط ذلك بالمواجهة في لبنان، قائلاً إن الحزب، بحسب توصيفه، «منصور» لأنه صمد ومنع خصو مه من تحقيق أهدافهم.
وختم قاسم بالتأكيد على أهمية «التصميم والصمود»، قائلاً إن ذلك، مع دعم البيئة المؤيدة للحزب، يمكن أن يؤدي إلى «النتيجة المطلوبة».