__معًا كدولة وجيش وشعب ومقاومة نحمي بلدنا ونُعيد سيادته ونطرد المحتل
تهديدات العدو وأسلحته لن تخيفنا
إنّ حشد مئة ألف جندي إسرائيلي لن يساعده على الاحتلال، بل سيتحولون إلى جثث وأشلاء، ومن بقي في الميدان بعيش الخوف والرعب وهو لا يعلم متى سيُقتل؟ أو متى سيؤسر؟ أو متى سيأتيه أمر الانسحاب لعدم القدرة على الاستقرار
المقاومة مستمرة حتى ينقطع النفس
لن نقبل بالعودة إلى الوضع السابق، وندعو المسؤولين إلى إيقاف التنازلات المجانية، نحن معًا كدولة وجيش وشعب ومقاومة نحمي بلدنا ونُعيد سيادته ونطرد المحتل__
وجّه الأمين العام لـ حزب الله، نعيم قاسم، رسالة إلى اللبنانيين، الجمعة 10 نيسان/أبريل 2026، أكد فيها أن “المقاومة مستمرة”، وأنه “لا عودة إلى الوضع السابق”، داعيًا المسؤولين إلى وقف ما وصفه بـ”التنازلات”.
وقال قاسم: “معًا كدولة وجيش وشعب ومقاومة نحمي بلدنا ونُعيد سيادته ونطرد المحتل”، معتبرًا أن التهديدات الإسرائيلية “لن تغيّر المعادلة”.
واستهل كلمته بتقديم التعازي للضحايا الذين سقطوا خلال الهجمات الأخيرة في مناطق مختلفة من لبنان، مشيرًا إلى سقوط مدنيين في بيروت والضاحية والجنوب والبقاع وجبل لبنان، ومتمنيًا الشفاء للجرحى.
وفي تقييمه للميدان، قال إن إسرائيل لم تنفّذ اجتياحًا بريًا واسعًا رغم إعلانها ذلك، مشيرًا إلى استمرار العمليات العسكرية، بما في ذلك إطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة باتجاه أهداف داخل إسرائيل، وصولًا إلى مناطق بعيدة.
وأضاف أن الأهداف الإسرائيلية تغيّرت خلال العمليات، بين التقدم نحو نهر الليطاني، أو تنفيذ عمليات محدودة، أو الاعتماد على القصف، من دون تحقيق نتائج حاسمة، وفق تعبيره.
كما أشار إلى وقوع خسائر في صفوف القوات الإسرائيلية خلال الاشتباكات، وإلى استهداف آليات عسكرية في مناطق حدودية.
وتحدث عن الهجمات التي طالت مناطق مدنية، معتبرًا أنها جاءت في سياق التصعيد المستمر، ومشيرًا إلى عمليات نزوح داخلية وتضامن مجتمعي مع المتضررين.
وأكد قاسم أن “المقاومة مستمرة”، مشيرًا إلى استمرار المشاركة في القتال، ومعتبرًا أن ذلك يعكس تمسّكًا بالأهداف التي أعلنها الحزب.
وختم بالتأكيد على رفض العودة إلى ما قبل التصعيد، داعيًا إلى وقف ما وصفه بـ”التنازلات”، ومشددًا على الاستمرار في المواجهة في المرحلة المقبلة.