"لا تقف متفرجاً"
مقالات الإفتتاحيّةإعرف أكثرالحدثأنتم والحدثفيديوهات
تابعونافلاش نيوز

نعيم قاسم: إنها بداية زوال إسرائيل ومن يواجهنا سنواجهه كما نواجهها

نيوزاليست
الأحد، 24 مايو 2026

أكد الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم، أن المقاومة هي نتاج وثمار حركة كل الشرفاء المقاومين الوطنيين والتحرير ونتاج سواعدهم جميعًا والدور الكبير للإمام السيد موسى الصدر، وأن الانتصار كان من ثمار تكافل الجيش والشعب والمقاومة. وكان هناك تناغم بين الدولة والمقاومة فشكل ذلك عاملًا مهمًا ومؤثرًا في إنجاز التحرير. مشددًا على أن نزع سلاح المقاومة هو نزع لقدرة لبنان الدفاعية تمهيدًا للإبادة.

وفي كلمة ألقاها عبر شاشة قناة المنار عصر اليوم الأحد 24 أيار/مايو 2026، بمناسبة عيد المقاومة والتحرير، استهلها بتوجيه التهنئة للمسلمين بقرب حلول عيد الأضحى المبارك، شدد على أن هذه المناسبة هي عيد الأحرار في كل العالم وهي عيد فلسطين، مستذكرًا دور الرئيس إميل لحود والرئيس نبيه بري اللذين كانا حماة التحرير.

وأشار إلى أن 15 سنة من الاحتلال مع إنشاء ما سمي آنذاك بـ”جيش لبنان الجنوبي” كان يريد العدو من خلاله أن يحقق أطماعه في لبنان، لكن ضربات المقاومة أجبرت العدو على الخروج من المنطقة الحدودية عام 2000.

وتطرق إلى “اتفاق 17 أيار” (1983) المذل منوّهًا إلى أنه لم يطبق وأسقط عام 1984 وكان ذلك خطوة على طريق التحرير الذي تحقق عام 2000.

وقال إن 24 تشرين الثاني 2024 توصلت الدولة اللبنانية إلى اتفاق غير مباشر كان يفترض أن ينهي الاحتلال ويوقف الاعتداءات، لكن خلال 15 شهرًا تلت الاتفاق استمرت الاعتداءات “الإسرائيلية” وكانت الدولة اللبنانية عاجزة عن فرض تطبيقه.

وتابع يقول: “نقدر ضعف الدولة اللبنانية ولكن لتقل للأميركي أنها عاجزة”، مشيرًا إلى توالي التنازلات من قبل الدولة اللبنانية حتى وصلت في 2 آذار 2026 إلى تجريم المقاومة.

وأوضح: “لا نطالب الدولة بمواجهة المشروع الأميركي “الإسرائيلي” ولكن يجب ألا تقف الدولة اللبنانية ضد شعبها”، لافتًا إلى أن مشروع “إسرائيل” هو مشروع إبادة المقاومة واحتلال لبنان بشكل تدريجي ضمن هذا المشروع، داعيًا الحكومة اللبنانية إلى التراجع عن قرار حصر السلاح بيد الدولة لتكون بجانب شعبها.

وقال: “نزع سلاح المقاومة هو نزع لقدرة لبنان الدفاعية تمهيدًا للإبادة.. السلطة اللبنانية تقول لنا ساعدونا لنجردكم من السلاح لتدخل “إسرائيل” بعدها وتقتلكم وتهجر شعبكم.. السلطة اللبنانية مسؤولة عن السيادة والحماية فهل تلتزم بما ينص عليه الدستور؟“.

وشدد على أن “إسرائيل” هي عدو توسعي، يعتدي ويريد أن يتوسع في المنطقة، ولا يحق لأي سلطة أن تخدم المشروع “الإسرائيلي”، مطالبًا بوقف العدوان وانسحاب “إسرائيل” بالكامل وتحرير الأسرى وعودة الأهالي “وبعدها نناقش الاستراتيجية الدفاعية”.

وأكد أن المقاومة ستدافع عن الأرض والشرف وكل من يواجهنا سنواجهه كما نواجه “إسرائيل”، والسلاح سيبقى في أيدينا إلى أن تتمكن الدولة اللبنانية في القيام بواجبها.

ورأى أن ما يجري اليوم هو تثبيت لبقاء لبنان القوي والمحرر، وما يجري في الجنوب هو البداية لزوال “إسرائيل”، لافتًا إلى أن هناك خسائر “إسرائيلية” حقيقة في جنوب لبنان بالمقابل يرد العدو باستهداف المدنيين والمنازل.

وأشار إلى دور محلقات المقاومة الإسلامية التي تقوم بتصوير العمليات الجهادية ضد الاحتلال الصهيوني في المناطق المحتلة، معتبرًا أنه لولا تصوير المحلقات لما اعترف “الإسرائيلي” بهذه الخسائر. مؤكدًا أن مُسيّرات المقاومة ستواصل ملاحقة جنود العدو.

وشدد على أن السيادة ليست أمنية فقط بل اقتصادية وسياسية واجتماعية وأن حصرية السلاح هو مشروع “إسرائيلي”، وقال: “إذا كانت الحكومة عاجزة عن تأمين السيادة فلترحل”.

المقال السابق
سفينة إيرانية مدمّرة و”وداعًا”.. ترامب ينشر صورة تثير التساؤلات
نيوزاليست

نيوزاليست

newsalist.net

مقالات ذات صلة

بين تمهّل ترامب والخلافات العالقة.. هل يتأجل الاتفاق مع طهران الليلة؟

روابط سريعة

فيديوهاتللإعلان معناأنتم والحدثالحدثإعرف أكثرمقالات

الشبكات الاجتماعية