تعرّض أمين سر “اللقاء الديمقراطي” النائب هادي أبو الحسن، أثناء قيامه بواجب اجتماعي في بلدة قبيع، لاعتداء بالسلاح الحربي، لكنه نجح في السيطرة على المعتدي وتحييده قبل تنفيذ مخطّطه، ليستكمل واجبه الاجتماعي، قبل مغادرة المكان بهدوء عقب عودة الأمور إلى طبيعتها.
وقد وضع الحزب “التقدمي الإشتراكي” هذه المحاولة المفتعلة للقتل في عهدة السلطة القضائية والأجهزة الأمنية، لمعرفة الخلفيات الحقيقية وراءها. ودعا الأجهزة الأمنية إلى التعامل بحزم مع أي خلل أمني يهدّد السلم الأهلي، مؤكّدًا الحاجة إلى الهدوء والتروّي وانتظار التحقيقات الرسمية.