كشف الرئيس السوري أحمد الشرع أن دمشق وموسكو توصلتا، خلال مرحلة التحرير، إلى تفاهم يقضي بحصر الوجود العسكري الروسي في قاعدة حميميم وجزء من قاعدة طرطوس، مؤكداً أن المباحثات بشأن مستقبل هاتين القاعدتين لا تزال مستمرة.
وقال الشرع إن الاتصالات مع الجانب الروسي أفضت إلى اتفاق على إزالة القواعد العسكرية الروسية المنتشرة في مختلف أنحاء سوريا، والإبقاء على الوجود العسكري في قاعدة حميميم وجزء من قاعدة طرطوس فقط.
وأضاف أن الطرفين انتقلا بعد ذلك إلى مرحلة التفاوض حول وضع هاتين القاعدتين، مشيراً إلى أن النقاشات لم تُحسم حتى الآن.
وأكد الشرع أن العلاقات السورية الروسية تمتد إلى حقبة الاتحاد السوفيتي، موضحاً أن دمشق تسعى إلى الحفاظ على ما يخدم مصالحها الوطنية من هذه العلاقة، مع إعادة تصويب مسارها بما ينسجم مع المرحلة الجديدة.
وأشار إلى أن الجانب الروسي أبدى تفهماً لهذا التوجه، وبادر إلى فتح صفحة جديدة في علاقاته مع سوريا.