
في بيان المهمة الذي نشره أكبر مسؤول فيه، قالت اللجنة الجديدة من التكنوقراط الفلسطينيين المكلفة بإدارة الشؤون اليومية في غزة إنها ملتزمة بالسلام والتنمية الاقتصادية والسعي لتحقيق تقرير المصير الفلسطيني.
تتألف اللجنة الوطنية لإدارة غزة من 12 عضوًا ويرأسها نائب وزير التخطيط السابق في السلطة الفلسطينية علي الشعث. وقد عقدت اجتماعها الأول في القاهرة يوم الخميس.
نشر الشعث على منصة “إكس” أنه اعتمد ووقّع بيا ن مهمة اللجنة، الذي ينص على أنها «تكرّس جهودها لتحويل المرحلة الانتقالية في غزة إلى أساس لازدهار فلسطيني دائم».
ويشير البيان إلى أن «مهمة اللجنة هي إعادة بناء قطاع غزة ليس فقط في البنية التحتية، بل أيضًا في الروح».
ويتابع: «نحن ملتزمون بإرساء الأمن، واستعادة الخدمات الأساسية التي تشكل حجر الأساس لكرامة الإنسان مثل الكهرباء والمياه والرعاية الصحية والتعليم، إضافة إلى بناء مجتمع قائم على السلام والديمقراطية والعدالة. وبالعمل وفق أعلى معايير النزاهة والشفافية، ستعمل اللجنة الوطنية لإدارة غزة على إنشاء اقتصاد منتج قادر على استبدال البطالة بفرص للجميع».
ويختتم البيان بالقول: «نحن نحتضن السلام، ومن خلاله نسعى لتأمين الطريق نحو الحقوق الفلسطينية الحقيقية وتقرير المصير».
الشعث مهندس في الأصل، وقد اقترح دفع كميات هائلة من أنقاض غزة إلى البحر الأبيض المتوسط المجاور لتوسيع مساحة القطاع في ظل أزمة سكنية حادة يعاني منها سكان تم تهجيرهم بشكل كبير بسبب الحرب.