أعلن المرشد الإيراني مجتبى خامنئي ستة تعيينات جديدة في قيادة القوات المسلحة والحرس الثوري والأجهزة التابعة لهما، في خطوة تعيد ترتيب هرم القيادة العسكرية والأمنية في إيران.
وبحسب رسالة مكتوبة نُشرت عبر حسابات خامنئي على وسائل التواصل الاجتماعي، عُيّن اللواء الطيار علي عبد اللهي رئيساً لهيئة الأركان العامة للقوات المسلحة، فيما عُيّن العميد كيومرث حيدري نائباً لرئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة.
كما عُيّن العميد أحمد وحيدي قائداً عاماً للحرس الثوري الإسلامي، بعد منحه رتبة «لواء»، فيما تولى اللواء مصطفى إيزدي منصب نائب القائد العام للحرس الثوري.
وشملت التعيينات أيضاً الأدميرال علي عظمائي الذي تولى قيادة القوة البحرية للحرس الثوري، فيما عُيّن حجة الإسلام حسين طائب رئيساً لمنظمة تعبئة المستضعفين «البسيج».
إعادة تشكيل القيادة العسكرية
ويأتي الإعلان في إطار إعادة ترتيب مواقع القيادة داخل المؤسسة العسكرية والأمنية الإيرانية، في وقت تواجه فيه طهران ضغوطاً أمنية وعسكرية إقليمية متزايدة.
لكن تعيين أحمد وحيدي يثير علامة استفهام، إذ إنه يشغل أصلاً منصب القائد العام للحرس الثوري منذ آذار/مارس الماضي، ما يجعل من غير الواضح حتى الآن سبب الإعلان عنه مجدداً بوصفه تعييناً جديداً.
وتكتسب التغييرات أهمية خاصة بالنظر إلى شمولها رئاسة هيئة الأركان، وقيادة الحرس الثوري، والقيادة البحرية للحرس، والبسيج، أي عدداً من المواقع الأساسية في منظومة القوة العسكرية والأمنية الإيرانية.
ويشير الإعلان بذلك إلى أن خامنئي يمضي في إعادة تثبيت وترتيب هرم القيادة العسكرية والأمنية في مرحلة حساسة بالنسبة إلى إيران، مع إبقاء القرار النهائي في المؤسسات العسكرية الأساسية ضمن دائرة القيادة العليا.