تمكّن النجم الأميركي جون ترافولتا من سرقة الأضواء في مهرجان كان السينمائي 2026، ليس فقط بسبب مشاركته بفيلمه الجديد، بل بفضل إطلالة مفاجِئة جعلته حديث السجادة الحمراء منذ اللحظة الأولى لوصوله.
فقد حضر ترافولتا العرض الأول لفيلمه الإخراجي الأول “مدرب الليلة ذات الاتجاه الواحد – Propeller One-Way Night Coach”، لكنه بدا شبه غير معروف بعد أن اعتمد مظهرًا جديدًا بالكامل، تَصدّره شَعر كثيف بلون كريمي ونظارات لافتة، في تغيير جذري عن إطلالاته السابقة.
التحوّل الكبير في شكله أثار موجة تعليقات واسعة بين الصحافيين وروّاد المهرجان، إذ رأى كثيرون أنّ النجم البالغ 72 عامًا نجح في إعادة تقديم نفسه بصريًا بطريقة جريئة وغير متوقعة، خصوصًا أنّ ظهوره الأخير قبل سنوات كان مختلفًا تمامًا.
ورغم أن الأنظار كانت موجّهة نحو فيلمه الجديد، الذي يُعرض لأول مرة ضمن فعاليات المهرجان، فإنّ إطلالته كانت الحدث الأبرز، لتتحوّل إلى ترند عالمي على مواقع التواصل خلال ساعات قليلة.
إذا تريد نسخة أقصر للسوشيال ميديا، أو عنوانًا بديلًا أكثر جاذبية، أو صياغة تلفزيونية، جهّزها لك فورًا.
