أعلن الجيش الإسرائيلي وجهاز الأمن العام (الشاباك) عن هوية عدد من عناصر حماس والجهاد الإسلامي الذين قُتلوا في ضربات جوية نفذتها إسرائيل في أنحاء قطاع غزة، رداً على ما وصفته بـ«انتهاك صارخ» لوقف إطلاق النار في رفح الغربية مطلع الأسبوع، عندما أطلق مسلحون النار على قوات إسرائيلية.
ومن بين القتلى محمد حامد محمد الحولي، الذي كان قد عرّفه القيادي في حماس أسامة حمدان سابقاً كقائد محلي في كتائب القسام. ووفق الجيش الإسرائيلي، يُعد الحولي شخصية بارزة في التنظيم منذ عقود، ولعب دوراً مهماً في التحضير لهجوم 7 أكتوبر 2023، كما قاد هجوماً عام 1995 عند معبر ناحل عوز أسفر عن مقتل الحارس الأمني يفغيني غروموف. وتشير تقارير إلى أن الغارة التي استهدفته الخميس في دير البلح أسفرت أيضاً عن مقتل خمسة أشخاص آخرين بينهم زوجته وابنته.
كما أكد الجيش الإسرائيلي مقتل أشرف عدنان محمد الخطيب، الذي وصفه بأنه قائد منظومة الصواريخ التابعة للجهاد الإسلامي في وسط غزة. وذكرت وسائل إعلام عربية أن غارة جوية ليل الخميس استهدفت منزلاً في مخيم النصيرات، ما أدى إلى مقتل الخطيب وزوجته وإصابة آخرين.
ومن بين القتلى أيضاً سعيد خالد علي عبد الرحمن، الذي حدده الجيش الإسرائيلي كقائد القناصة في كتيبة حماس بدير البلح و«مصدر رئيسي للخبرة في هذا المجال». ولم تتضح تفاصيل مكان وزمان مقتله.
وفي ضربة إضافية، أعلن الجيش الإسرائيلي عن مقتل عنصرين آخرين من حماس كانا يعملان على إعادة تأهيل البنية التحتية للتنظيم، دون الكشف عن هويتهما أو موقع الغارة.
وأكد الجيش أن هذه الضربات وجهت «ضربة قوية» لقدرة التنظيمين على التخطيط وتنفيذ هجمات ضد القوات الإسرائيلية المنتشرة في غزة بموجب وقف إطلاق النار، متعهداً بمواصلة العمل ضد أي محاولات لاستهداف الجنود والمدنيين الإسرائيليين.