"لا تقف متفرجاً"
مقالات الإفتتاحيّةإعرف أكثرالحدثأنتم والحدثفيديوهات
تابعونافلاش نيوز

«إيران الأقوى في العالم»… وشعبها يئنّ تحت وطأة الانهيار

نيوزاليست
الجمعة، 2 أكتوبر 2026

«إيران الأقوى في العالم»… وشعبها يئنّ تحت وطأة الانهيار

تقدّم القيادة الإيرانية صورة مختلفة تماماً عن الواقع الاقتصادي والاجتماعي في البلاد. فبينما يروّج خطاب المرشد مجتبى خامنئي لإيران بوصفها قوة استثنائية، وتُنسب إليه تصريحات عن أن «الحسابات السماوية» تجعل إيران الدولة الأقوى في العالم، تكشف المؤشرات الاقتصادية عن وجه آخر: عملة تتراجع، وتضخم مرتفع، وغذاء ودواء أكثر كلفة، ومدخرات الأسر تتآكل.

المفارقة باتت واضحة: خطاب رسمي يتحدث عن القوة والعظمة والنفوذ، فيما يواجه المواطن يومياً أسئلة أكثر بساطة وقسوة: الراتب، والخبز، والدواء، وتكاليف المعيشة.

فالريال يفقد قيمته، والأسعار ترتفع بوتيرة تفوق قدرة كثير من الأسر على تعويضها، فيما تضطر شرائح من الطبقة الوسطى إلى خفض استهلاكها واستنزاف مدخراتها لمواجهة تكاليف الحياة.

ولا تتوقف الضغوط عند الغذاء. فارتفاع كلفة الأدوية وصعوبة تأمين بعض الأصناف، إلى جانب أزمات الكهرباء والمياه، وضعف الاستثمار وفرص العمل، كلها عوامل تجعل الأزمة الاقتصادية أزمة معيشية واجتماعية متكاملة.

وهنا تبرز المفارقة التي تختصر جانباً أساسياً من المشهد الإيراني: إيران التي تريد أن تظهر كقوة عظمى في الحسابات الجيوسياسية، تواجه اقتصاداً يضع المواطن أمام حسابات أكثر بساطة وقسوة: كم بقي من راتبه؟ وكم يستطيع أن يشتري؟ وهل يكفي ما يملكه للوصول إلى نهاية الشهر؟

وبين «إيران الأقوى في العالم» في الخطاب الرسمي، وإيران التي يكافح فيها المواطن للحفاظ على قدرته الشرائية، تتسع المسافة بين صورة الدولة وواقع المجتمع.

المقال السابق
هذا هو المتهم بمحاولة اسقاط طائرة "فلاي دبي" وهذه هي أسبقياته
نيوزاليست

نيوزاليست

newsalist.net

مقالات ذات صلة

اللاجئون السوريون يرحلون.. ولبنان يكتشف ثمن الغياب

روابط سريعة

فيديوهاتللإعلان معناأنتم والحدثالحدثإعرف أكثرمقالات

الشبكات الاجتماعية