أعلن الجيش الإسرائيلي، الجمعة، اغتيال المواطن السوري يوسف علي الحسون في غارة نفذتها مسيّرة إسرائيلية على سيارة في بلدة حوش السيد علي بقضاء الهرمل، قرب الحدود اللبنانية ـ السورية، متهماً إياه بالعمل بتوجيه من إيران على تنفيذ هجمات ضد قواته في جنوب سوريا.
وقال الناطق باسم الجيش الإسرائيلي إن الحسون عمل خلال العام الأخير على الدفع بمخططات هجومية شملت إطلاق طائرات مسيّرة مفخخة وقذائف صاروخية باتجاه القوات الإسرائيلية العاملة في جنوب سوريا، زاعماً أن هذه المخططات أُحبطت.
وأضاف البيان أن الحسون كان يسعى إلى تنفيذ هجمات ضد مواطنين إسرائيليين وقوات الجيش بتوجيه من النظام الإيراني، مؤكداً أن الجيش سيواصل العمل لإزالة ما وصفه بالتهديدات الفورية على مختلف الجبهات.
في المقابل، أعلن مركز عمليات طوارئ الصحة التابع لوزارة الصحة العامة اللبنانية أن الغارة الإسرائيلية في محيط حوش السيد علي أدت إلى إصابة ستة أشخاص، بينهم خمسة سوريين، من ضمنهم سيدتان، إضافة إلى جريح لبناني. ولم تشر الوزارة في بيانها إلى وقوع قتيل.
وأكد الجيش الإسرائيلي، في ختام بيانه، استمرار التزامه الاتفاق المبرم بين إسرائيل ولبنان، رغم تنفيذه الغارة في المنطقة الحدودية.
ولم يتضمن الإعلان الإسرائيلي تفاصيل إضافية عن طبيعة ارتباط الحسون بإيران، فيما لم تتوافر معلومات مستقلة تؤكد الاتهامات التي وجهها إليه الجيش.