نفذ الجيش الاسرائيلي قبل ظهر اليوم تفجيراً كبيراً في بلدة الطيري قضاء بنت جبيل.
وتوغلت قوة إسرائيلية في بلدة صربين في قضاء بنت جبيل تتقدمها جرافات وآليات عسكرية بالتزامن مع اطلاق رشقات نارية من اسلحة رشاشة ثقيلة باتجاه البلدة.
في السياق، تعرضت بلدة النبطية الفوقا ومنطقة علي الطاهر في جنوب لبنان لقصف مدفعي، وفق ما أفادت به المعلومات الواردة من المنطقة.
وعُلم أن الغارة من مسيّرة إسرائيلية على النبطية الفوقا طالت سيارة للدفاع المدني الهيئة الصحية الاسلامية قرب حي الدير في النبطية الفوقا ووقوع اصابات في صفوف المسعفين.
لاحقا، اعلنت “الهيئة الصحية الإسلامية”، في بيان، انه “وأثن اء قيام فريق الدفاع المدني الهيئة الصحية الإسلامية بواجبه الإنساني في تفقد مكان الغارة الأولى في حي البريد – بلدة النبطية الفوقا، قام العدو الاسرائيلي بإستهداف محيط عمل الاخوة المسعفين ما أدى إلى إصابة اثنين منهم بجراح طفيفة ، إضافة إلى تضرر سيارة الإسعاف التابعة للفريق”.
واكدت أن “هذه الاعتداءات لن تثنينا عن أداء واجبنا الإنساني، ولن تمنع فرقنا من الاستمرار في إغاثة المحتاجين، وإسعاف الجرحى، والقيام برسالتها الإنسانية بكل مسؤولية وإخلاص”.
وختمت: “سيبقى الدفاع المدني في الهيئة الصحية الإسلامية حاضرًا إلى جانب أهلنا، مؤمنًا بأن حماية الإنسان وإنقاذ الحياة رسالة لا توقفها الاعتداءات، ولا تكسرها التضحيات”.
وعاش أهالي بلدة إبل السقي ليلةً صعبة، على وقع عمليات تمشيط كثيفة بالأسلحة الرشاشة وانفجارات متتالية نفذها الجيش الاسرائيلي في محيط منطقة النبع، حيث استمرت الآليات الاسرائيلية بالتحرك في المنطقة طوال الليل.
ومع بزوغ الفجر، تبيّن حجم الأضرار التي خلّفتها العمليات، إذ أفيد بتدمير شاليهين، ومنشار للصخر، بالإضافة إلى منزل في محيط النبع.
كما استهدف قصف مدفعي إسرائيلي صباح اليوم أطراف بلدة برعشيت.
الى ذلك، أصيب العامل السور ي منذر البللول صباحا بالرصاص، جراء اطلاق القوات الاسرائيلية النار في منطقة نبع إبل في ابل السقي، وتم نقله بواسطة الصليب الأحمر اللبناني إلى مستشفى مرجعيون الحكومي.
وفجر اليوم، قام الجيش الاسرائيلي بعملية تمشيط في بلدتي شمع ومجدلزون بالأسلحة المتوسطة.