"لا تقف متفرجاً"
مقالات الإفتتاحيّةإعرف أكثرالحدثأنتم والحدثفيديوهات
تابعونافلاش نيوز

إسرائيل تعيد الضاحية إلى بنك الأهداف وتتقدم شمال الليطاني نحو النبطية

نيوزاليست
الاثنين، 1 يونيو 2026

أمر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس، صباح الإثنين، الجيش الإسرائيلي باستئناف الضربات المكثفة على الضاحية الجنوبية لبيروت، في خطوة تعكس انتقال المواجهة مع «حزب الله» إلى مرحلة تصعيد جديدة بعد أسابيع من التردد في استهداف العاصمة اللبنانية.

وبررت إسرائيل القرار بتزايد الهجمات الصاروخية وهجمات المسيّرات التي ينفذها الحزب ضد مناطق الجليل وشمال إسرائيل، فيما قال نتنياهو إن حكومته لن تقبل باستمرار استهداف المدن الإسرائيلية في الوقت الذي تبقى فيه قيادات الحزب ومراكزه الرئيسية في الضاحية الجنوبية بمنأى عن الضربات.

ويأتي القرار في وقت تتحدث فيه وسائل إعلام إسرائيلية عن حصول تل أبيب على ضوء أخضر أميركي لإعادة استهداف بيروت، بعدما كانت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب تضغط لتقييد العمليات الإسرائيلية في لبنان على أمل إحراز تقدم سريع في المفاوضات النووية مع إيران.

ميدانياً، أعلن الجيش الإسرائيلي أنه سيطر على مواقع استراتيجية في منطقة قلعة الشقيف ووادي السلوقي شمال نهر الليطاني، مؤكداً أن قواته البرية واصلت التقدم داخل الأراضي اللبنانية. كما أشار إلى أن وحداته تنشط في محيط مدينة النبطية وأنها مستعدة لتوسيع عملياتها في المنطقة.

وإذا تأكدت هذه المعطيات، فإن وصول القوات الإسرائيلية إلى محيط النبطية يعني أعمق توغل بري داخل لبنان منذ اتفاق وقف إطلاق النار في 17 نيسان الماضي، إذ يقدَّر بقرابة عشرين كيلومتراً من الحدود، مقارنة بنحو عشرة كيلومترات فقط عند بدء الهدنة.

ورغم التقدم البري الإسرائيلي، واصل «حزب الله» هجماته على شمال إسرائيل، حيث دوّت صفارات الإنذار في نهاريا وعكا وكريات شمونة وصفد ومعلوت وتل دان وبيت هليل ومناطق أخرى من الجليل، فيما تحدثت إسرائيل عن إطلاق عشرات الصواريخ والمسيّرات خلال الساعات الماضية.

كما أفادت تقارير إسرائيلية بأن هجمات الطائرات المسيّرة التابعة للحزب أوقعت مزيداً من الإصابات في صفوف الجيش الإسرائيلي خلال الأيام الأخيرة، بينما اندلعت حرائق واسعة في عدد من المناطق الشمالية نتيجة سقوط الصواريخ والطائرات المسيّرة.

ويعكس التصعيد الحالي انهياراً تدريجياً للتفاهمات التي رافقت وقف إطلاق النار في نيسان الماضي. فإسرائيل تقول إنها تسعى إلى زيادة الضغط على «حزب الله» لدفعه إلى نزع سلاحه والابتعاد عن الحدود، فيما يعتبر الحزب أن استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية داخل الأراضي اللبنانية يمثل خرقاً مباشراً للاتفاق.

وفي خطاب له، اعتبر نتنياهو أن السيطرة على قلعة الشقيف تمثل «مرحلة دراماتيكية» في الحرب، مؤكداً أن إسرائيل تعمل على إنشاء مناطق أمنية خارج حدودها في لبنان وسوريا لحماية مستوطناتها الشمالية.

كما أعلن أن الجيش الإسرائيلي قتل آلاف المقاتلين من «حزب الله» منذ اندلاع الحرب، بينهم المئات خلال الأسابيع الأخيرة، في حين لم يصدر الحزب أرقاماً رسمية بشأن خسائره البشرية.

المقال السابق
عون: التفاوض أسلم من الحرب ولن نتراجع عن هذا الخيار
نيوزاليست

نيوزاليست

newsalist.net

مقالات ذات صلة

دعماً لفلسطين.. تغيّب عمدة نيويورك عن مسيرة إسرائيل يثير غضباً يهودياً

روابط سريعة

فيديوهاتللإعلان معناأنتم والحدثالحدثإعرف أكثرمقالات

الشبكات الاجتماعية