أعلن الجيش الإسرائيلي وجهاز الأمن العام «الشاباك» صباح اليوم الثلاثاء مقتل عز الدين بيك، الذي وصفاه بقائد لواء شمال قطاع غزة في حركة حماس، في غارة استهدفت شقة في مدينة غزة.
وقال الجيش والشاباك في بيان مشترك إن بيك كان مسؤولاً عن إدارة أنشطة عناصر اللواء وتوجيههم لتنفيذ مخططات ضد القوات الإسرائيلية والمدنيين، كما اتهمه بالعمل على إعادة بناء قدرات اللواء الذي تلقى ضربات شديدة خلال الحرب.
وأضاف البيان أن بيك شكّل «تهديداً مباشراً» للقوات الإسرائيلية والمدنيين، وأنه قُتل في «ضربة دقيقة».
وكان بيك قد ظهر اسمه في أيار/مايو الماضي عندما استهدفت إسرائيل اجتماعاً لقيادات بارزة في حماس بمدينة غزة، في غارة قالت مصادر إسرائيلية حينها إنها استهدفت قائد لواء شمال القطاع إلى جانب عماد أسليم، نائب قائد لواء غزة وقائد كتيبة الزيتون. وأفادت مصادر فلسطينية آنذاك بسقوط قتلى وجرحى في الغارة، فيما لم يكن مقتل بيك قد تأكد بصورة مستقلة في ذلك الوقت.
ويأتي الإعلان عن مقتل بيك في إطار سلسلة من العمليات الإسرائيلية التي استهدفت خلال الأسابيع الأخيرة قيادات ومسؤولين في حماس، في محاولة لمنع الحركة من إعادة بناء قدراتها العسكرية والتنظيمية في قطاع غزة.
وقبل نحو أسبوع، أعلنت إسرائيل مقتل محمد أبو علوان، الذي وصفته بأنه رئيس الدائرة المالية في حماس، في غارة استهدفت مركبة في منطقة خان يونس جنوبي القطاع.
وقالت إسرائيل إن أبو علوان كان مسؤولاً عن إعداد ميزانيات فروع الحركة، وإنه قاد خلال الحرب تحويل أكثر من مليار شيكل لتمويل أنشطة حماس، معتبرة أنه كان شخصية محورية في الحفاظ على قدرات الحركة واستمرار عملها. كما اتهمته بالعمل على إعادة بناء قدراتها خلال فترة وقف إطلاق النار.
وقبل ذلك، أعلن الجيش الإسرائيلي مقتل محمود عبد الفتاح عواد، أحد قادة حماس، في غارة على مدينة غزة. وقال الجيش إنه كان مسؤولاً خلال الحرب عن احتجاز سبعة رهائن إسرائيليين داخل نفق في المدينة، وإنه واصل التخ طيط لهجمات والعمل على إعادة بناء قدرات الحركة.