ارتفعت حصيلة الهجوم الأخير الذي استهدف مطار الرياض الدولي إلى ما لا يقل عن 12 قتيلاً و309 جرحى، وفق ما أعلنته هيئة الطيران المدني السعودية، فيما جرى تحويل جميع الرحلات الجوية إلى مطارات أخرى وتعليق العمليات في المطار، وسط تحذيرات أصدرتها حكومات غربية لمواطنيها تدعوهم فيها إلى تجنّب المنطقة.
وكان مصدر في أحد المستشفيات قد أفاد وكالة «فرانس برس» في وقت سابق بمقتل شخصين على الأقل في الهجوم.
ولم يصدر عن المكتب الإعلامي للحكومة السعودية رد فوري على الاستفسارات المتعلقة بالهجوم وحصيلته، فيما لم تُعلن السلطات حصيلة رسمية نهائية.
ونقل أشخاص مطّلعون على ملابسات الحادث، بينهم مسؤولان غربيان، أن أعدا د القتلى والجرحى لا تزال غير نهائية. وأوضحوا أن الضربة وقعت من دون إنذار مسبق، إذ لم يصدر أي تحذير عبر نظام الإنذار السعودي المخصّص لرصد التهديدات.
وأعلنت هيئة الطيران المدني تعليق العمليات مؤقتاً في مطار الرياض، الأكثر ازدحاماً في المملكة، والذي يخدم العاصمة التي يبلغ عدد سكانها نحو ثمانية ملايين نسمة.