تواصل التصعيد العسكري بين الحوثيين والتحالف بقيادة السعودية، بالتزامن مع معارك داخل اليمن، فيما أُطلقت صباح اليوم الاثنين إنذارات مبكرة في مناطق سعودية، عقب إعلان اعتراض صاروخ باليستي وطائرة مسيّرة أطلقهما الحوثيون باتجاه المملكة.
وأطلق الدفاع المدني السعودي إنذارات للتحذير من خطر في أبها وخميس مشيط والطائف، من دون أن يترافق ذلك مع إعلان حصيلة لإصابات أو أضرار. وكان المتحدث باسم التحالف، اللواء تركي المالكي، أعلن مساء الأحد اعتراض وتدمير صاروخ باليستي ومسيّرة باتجاه جنوب السعودية.
وفي المقابل، أعلن التحالف تنفيذ عملية عسكرية صباح الأحد، استهدفت ما وصفه بـ«مصادر حيوية» يستخدمها الحوثيون لدعم مجهودهم الحربي وتعزيز قدراتهم، ولا سيما برامج الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة.
وقال التحالف إن العملية جاءت رداً على استمرار الهجمات التي تهدّد السعودية واليمن وخطوط الملاحة في جنوب البحر الأحمر، محذّراً الحوثيين من تبعات مواصلة عملياتهم، من دون تحديد المواقع المستهدفة أو حصيلة الضربات.
وأفادت وسائل إعلام تابعة للحوثيين بإصابة سبعة أشخاص في غارات استهدفت رصيف ميناء رأس عيسى وشركة النفط في محافظة الحديدة. وقالت الجماعة إن الغارات طالت أيضاً سفينتين تجاريتين، إضافة إلى مواقع وشبكة اتصالات في محافظة صعدة، من دون توافر تأكيد مستقل لهذه التفاصيل.
وعلى الجبهات الداخلية، تواصلت المعارك في محافظتي تعز ولحج، فيما أعلنت القوات الحكومية اليمنية استكمال سيطرتها على مرتفعات حويشيان في محافظة الجوف، عقب مواجهات مع الحوثيين.
ويترافق التصعيد مع تدهور الأوضاع الإنسانية، إذ وجّه محافظ تعز نبيل شمسان نداء استغاثة، محذّراً من أن مستشفيات المحافظة لم تعد تعمل إلا بنحو ٢٠ في المئة من طاقتها.