أعلن الجيش اللبناني أن القوات الإسرائيلية تواصل اعتداءاتها وخروقاتها للتفاهمات القائمة وللقوانين الدولية، عبر تنفيذ عمليات تدمير ممنهج للمنازل وتجريفها، إلى جانب القصف والتمشيط بالأسلحة الرشاشة في عدد من المناطق الجنوبية.
وأوضح الجيش أن الاعتداءات شملت بلدات كفرتبنيت في النبطية، وحداثا وكونين في قضاء بنت جبيل، إضافة إلى إبل السقي والخيام، والمنصوري وبيوت السياد ومجدل زون في قضاء صور. كما أشار إلى قيام القوات الإسرائيلية بالاستيلاء على الركام في المناطق الحدودية، وتفجير مشروع المياه التابع للمصلحة الوطنية لنهر الليطاني في بلدة مركبا – مرجعيون، فضلاً عن إحراق أشجار زيتون معمرة ومساحات واسعة من الأراضي الزراعية ، كان آخرها عند أطراف بلدة عيترون.
وأضاف البيان أن هذه الاعتداءات ترافقت مع إطلاق نار قرب نقاط تمركز الجيش في كفرتبنيت والنبطية الفوقا وزوطر الغربية، الأمر الذي يعرقل تنفيذ مهماته.
وفي المقابل، أكد الجيش أنه يواصل مواكبة عودة الأهالي إلى بلدة زوطر الغربية، وينفذ مهماته فيها حفاظاً على سلامة المواطنين، كما يواصل نشاطه في منطقتي فرون وصريفا بالتنسيق مع مجموعة التنسيق العسكري الخاصة بلبنان (MCG4L)، بالتوازي مع مهماته المستمرة في سائر المناطق الجنوبية.
وشدد الجيش على أن استمرار الاعتداءات الإسرائيلية يعيق استكمال انتشاره وفق التفاهمات القائمة، ويحول دون عودة الأهالي إلى قراهم وبلداتهم، ويعرقل جهود تثبيت الاستقرار في جنوب لبنان.