"لا تقف متفرجاً"
مقالات الإفتتاحيّةإعرف أكثرالحدثأنتم والحدثفيديوهات
تابعونافلاش نيوز

فانس: مصالح واشنطن وتل أبيب لا تتطابق دائماً

نيوزاليست
الثلاثاء، 9 يونيو 2026

أقرّ نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس بوجود تباينات في بعض المصالح بين الولايات المتحدة وإسرائيل، مؤكداً أن أولوية واشنطن في الملف الإيراني تتمثل في منع طهران من امتلاك سلاح نووي، بغض النظر عن الموقف الإسرائيلي من المفاوضات الجارية.

وجاءت تصريحات فانس خلال مقابلة مع شبكة “فوكس نيوز”، بعدما سأله المذيع جيسي واترز عن مدى قلقه إزاء ما وصفه بـ”تجسس إسرائيل على الولايات المتحدة وتحركها بشكل منفرد في لبنان”.

وقال فانس إن الولايات المتحدة وإسرائيل “تتشاركان الكثير من المصالح، لكن هناك أيضاً بعض الحالات التي تتباين فيها مصالحنا”، مضيفاً أن الرئيس دونالد ترامب أوضح مراراً أن الهدف الأميركي الأساسي في إيران هو ضمان عدم امتلاكها سلاحاً نووياً.

وأكد نائب الرئيس الأميركي أن الإدارة الأميركية نجحت خلال الأشهر الثمانية عشر الماضية في خلق الظروف التي تسمح بالتوصل إلى تسوية طويلة الأمد بشأن البرنامج النووي الإيراني.

وأضاف: “الرئيس يعتقد، وأعتقد أنه محق، أننا أصبحنا في موقع يسمح لنا بالتوصل إلى تسوية طويلة الأمد للملف النووي الإيراني”.

وأشار إلى أن إسرائيل قد تؤيد هذا المسار أو تعارضه، لكنه شدد على أن ما يهم الإدارة الأميركية هو ما تعتبره مصلحة الولايات المتحدة، قائلاً: “قد يعجب ذلك إسرائيل أو لا يعجبها، لكننا نعتقد أن هذا يصب في المصلحة الفضلى للولايات المتحدة الأميركية”.

ورداً على سؤال حول ما إذا كانت إيران تحاول التلاعب بالمفاوضين الأميركيين، أجاب فانس: “الجميع يحاول دائماً التلاعب بالجميع”، مؤكداً في الوقت نفسه أن واشنطن تدرك طبيعة المفاوضات الجارية.

كما انتقد الاتفاق النووي الموقع عام 2015، معتبراً أن أحد أبرز عيوبه كان غياب آلية تفتيش فعالة تضمن عدم قدرة إيران على تطوير سلاح نووي.

وقال: “المشكلة في اتفاق عام 2015 أنه لم يتضمن نظام تفتيش مناسباً يضمن ألا يتمكن الإيرانيون مطلقاً من بناء سلاح نووي”، مضيفاً أن هذه النقطة تمثل أحد أبرز الفوارق بين الاتفاق السابق وأي اتفاق محتمل تعمل إدارة ترامب على التوصل إليه.

وشدد فانس على أن الولايات المتحدة ستتبنى سياسة تقوم على تنفيذ أهداف الرئيس الأميركي مع التحقق المستمر من التزام إيران بتعهداتها على المدى الطويل.

وأضاف: “سننجز مهمة الرئيس، لكننا سنتحقق على المدى الطويل من أن الإيرانيين يلتزمون بما تعهدوا به. إنها مهمة صعبة، لكن الرئيس وضعنا في موقع جيد لتحقيقها”.

وفي ما يتعلق بالموقف الإيراني، رأى نائب الرئيس الأميركي أن طهران لا ترغب في استمرار الحرب، معتبراً أن ذلك لا يخدم مصالحها.

وقال: “الإيرانيون لا يريدون استمرار هذه الحرب، فهذا ليس في مصلحتهم، وأعتقد أنهم عادوا إلى طاولة المفاوضات وطرحوا بعض الأفكار”، مؤكداً أن واشنطن ستتحقق من أي التزامات تقدمها إيران.

المقال السابق
إنذارات في الجليل الغربي واعتراض مسيّرة أُطلقت من اليمن
نيوزاليست

نيوزاليست

newsalist.net

مقالات ذات صلة

متى يتم تشييع الخامنئي؟

روابط سريعة

فيديوهاتللإعلان معناأنتم والحدثالحدثإعرف أكثرمقالات

الشبكات الاجتماعية