نشر بنيامين نتنياهو، يوم الأحد، مقطع فيديو جمعه بجنود مسيحيين يخدمون في الجيش الإسرائيلي، وذلك في ظل جدل متصاعد حول عمليات الجيش في قرى مسيحية جنوب لبنان.
وقال رئيس الحكومة الاسرائيلية في الفيديو: “أنا هنا في مكتب رئيس الوزراء مع مجموعة استثنائية من الشبان والشابات. هؤلاء جنود مسيحيون، رجال ونساء، في الجيش الإسرائيلي. يشغلون مواقع مهمة في جيشنا المذهل ويقومون بعمل رائع”.
وأضاف: “هذا يتناقض تمامًا مع ما يُعرض في الخارج. ليس فقط أن إسرائيل تقاتل من أجل حقوق المسيحيين في الشرق الأوسط، بل إن لديها جنودًا مسيحيين يقاتلون دفاعًا عن إسرائيل وعن إخوتنا المسيحيين في المنطقة وخارجها”.
كما أشار إلى أنه تأثر بـ”القصص الشخصية لهؤلاء الجنود، والتزامهم، وتضحياتهم، وإنجازاتهم”، معتبرًا أن إسرائيل هي الدولة الوحيدة في الشرق الأوسط التي “يزدهر فيها المجتمع المسيحي وينمو ويتوسع”.
وتأتي تصريحات نتنياهو بعد سلسلة حوادث اتُّهم فيها جنود من الجيش الإسرائيلي باستهداف بنى تحتية تعود لمسيحيين في جنوب لبنان، أبرزها تدنيس تمثال للسيد المسيح في بلدة دبل.
وأوضح الجيش الإسرائيلي، بعد تحقيق في الحادثة، أن قائد الفرقة قرر سحب الجندي الذي دمّر الرمز الديني المسيحي والجندي الذي صوّر الواقعة من القتال، والحكم عليهما بالسجن لمدة 30 يومًا.
كما أشار إلى استدعاء ستة جنود آخرين كانوا حاضرين أثناء الحادثة لإجراء تحقيقات لاحقة، على أن يُتخذ قرار بشأنهم بعد استكمال الإجراءات.
وفي حادثة منفصلة، أعلن الجيش فتح تحقيق في مقطع فيديو أظهر جنودًا إسرائيليين وهم يدمرون ألواحًا للطاقة الشمسية في إحدى القرى اللبنانية، وفق ما أفادت به وسائل إعلام إسرائيلية مساء السبت.
وذكرت هيئة البث الإسرائيلية كان أن الحادثة وقعت أيضًا في بلدة دبل، واستهدفت بنى تحتية مدنية يستخدمها مئات السكان الذين لم يتم إجلاؤهم من منازلهم، وذلك بإذن من الجيش الإسرائيلي.
