جنوب لبنان — يدور الجزء الأكبر من القتال حاليًا حول مدينة بنت جبيل، حيث تشير تقارير ميدانية إسرائيلية إلى محاصرة عشرات من عناصر حزب الله داخل البلدة، بينهم عناصر من وحدة “رضوان”.
وبحسب ما أوردته صحيفة يديعوت أحرونوت، فإن الحزب كان قد حشد قوة في المنطقة لتنفيذ هجوم، قبل أن تتقدم القوات الإسرائيلية بشكل “صامت” وتُحكم الطوق على الموقع من عدة جهات.
وتفيد الرواية الإسرائيلية بأن القوات طوقت المنطقة من ثلاث جهات، ثم أغلقت الجهة الغربية، ما أدى إلى محاصرة العناصر داخل البلدة، حيث قُتل عدد منهم أثناء محاولات الفرار، فيما يواصل آخرون القتال داخل المنطقة.
اشتباكات مباشرة وخسائر
ورغم الحديث عن حالات استسلام محدودة وإلقاء بعض العناصر أسلحتهم، تشير المعطيات إلى استمرار القتال العنيف داخل البلدة، مع اعتماد القوات الإسرائيلية على كثافة نارية برية وجوية خلال التقدم.
ويصف الجيش الإسرائيلي المعارك بأنها معقدة، في ظل الطبيعة العمرانية الكثيفة للمنطقة، ما يجعل تجنب الاشتباكات المباشرة أمرًا صعبًا.
محاولات لوقف إطلاق النار
وفي موازاة المعارك، تشير التقارير إلى أن حزب الله يسعى إلى إيجاد مخرج للمقاتلين المحاصرين عبر الدفع نحو وقف لإطلاق النار، في ظل صعوبة الوضع الميداني داخل البلدة، من دون مؤشرات حتى الآن على نجاح هذه المساعي.
كمائن ومعارك قريبة
كما تشير التقارير إلى أن عناصر حزب الله يعتمدون تكتيكات الكمائن في بعض النقاط، ما يؤدي إلى مواجهات قريبة وارتفاع مستوى الخسائر في صفوف الجانبين.
