"لا تقف متفرجاً"
مقالات الإفتتاحيّةإعرف أكثرالحدثأنتم والحدثفيديوهات
تابعونافلاش نيوز

بن غفير يقود جرافة لهدم مبنى في القدس.. «هذا هو الصوت الذي أحب سماعه»

نيوزاليست
الثلاثاء، 6 أكتوبر 2026

حضر وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، الثلاثاء، عملية هدم مبنى سكني من خمسة طوابق غير مرخّص في حي الطور بالقدس الشرقية، يضم عشر شقق وكان يقطنه نحو 70 فلسطينيًا، معظمهم من النساء والأطفال.

وبدأت العملية في ساعات الفجر، عندما وصلت قوات كبيرة من الشرطة الإسرائيلية إلى الحي ترافقها ثلاث جرافات، وطلبت من السكان مغادرة المبنى قبل الشروع في هدمه.

وخلال العملية، وصل بن غفير إلى الموقع وصعد إلى قمرة قيادة إحدى الجرافات. وقال بينما كانت الآليات تهدم المبنى: “هذا الصوت الذي أحب سماعه أكثر من أي شيء، نهدم ما هو غير قانوني”، مضيفًا: “هناك صاحب للبيت في القدس وفي دولة إسرائيل”.

كما نشر الوزير الإسرائيلي مقطعًا من الموقع قال فيه إن “جرافات السلطات لا تتوقف لحظة واحدة”، مشيرًا إلى عملية الهدم في حي الطور.

وقالت محافظة القدس إن السكان تلقوا إخطارًا نهائيًا بالهدم قبل يوم واحد من تنفيذه، بعدما أمضوا سنوات في محاولة الطعن في القرارات أمام القضاء ودفعوا غرامات مالية.

واتهمت المحافظة بن غفير باستغلال عملية الهدم لأغراض انتخابية، معتبرة أن مشاركته تمثل “تحريضًا رسميًا” ضد المقدسيين ووجودهم في المدينة.

وبحسب بيانات المحافظة، نفذت السلطات الإسرائيلية 427 عملية هدم وتجريف في محافظة القدس منذ بداية عام 2026 وحتى نهاية سبتمبر/أيلول.

وشملت هذه الحصيلة 139 عملية بين يوليو/تموز وسبتمبر/أيلول، فيما أصدرت السلطات خلال الفترة نفسها 150 أمرًا بالهدم والإخلاء ومصادرة الممتلكات.

من جهته، وثق مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية هدم نحو 170 منشأة فلسطينية في القدس الشرقية منذ بداية عام 2026، معظمها بسبب البناء من دون تراخيص إسرائيلية.

وتقول منظمات حقوقية محلية ودولية إن القيود الإسرائيلية تجعل حصول الفلسطينيين في القدس الشرقية على تراخيص البناء أمرًا بالغ الصعوبة.

عنف ومداهمات في الضفة الغربية

وتزامنت عملية الهدم مع حوادث أمنية شهدتها مناطق متفرقة من الضفة الغربية. ففي بلدة عقربا جنوب نابلس، أفادت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني بإصابة فلسطينيين اثنين، أحدهما شاب يبلغ 23 عامًا أصيب برصاصة في قدمه ونُقل إلى المستشفى، والآخر رجل في الخمسين من عمره تعرض للضرب وتلقى العلاج ميدانيًا.

كما أفادت مصادر فلسطينية بإحراق أربع مركبات في عقربا وكتابة شعارات تدعو إلى الانتقام، متهمة مستوطنين بالوقوف وراء الحادث. أما في بلدة فرخة غرب سلفيت، فقالت مصادر محلية إن مستوطنين حاولوا إحراق منشأة لتربية الدواجن وكتبوا شعارات على مزرعة للماشية، قبل وقوع مواجهات مع السكان.

وفي جنوب الضفة، اقتحمت القوات الإسرائيلية بلدة بني نعيم شرق الخليل وفتشت عددًا من المنازل، قبل أن تعلن المنطقة “منطقة عسكرية مغلقة”، بحسب وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا”. وأضافت الوكالة أن القوات حولت ثلاثة منازل إلى نقاط عسكرية ومنعت طلابًا من الوصول إلى بعض المدارس.

وبالقرب من نابلس، قالت “وفا” إن قوات إسرائيلية ومستوطنين وصلوا إلى منزل في قرية تل سبق أن استخدمته القوات نقطة عسكرية، وأجبروا عائلة فلسطينية على مغادرته بعد وقت قصير من عودتها إليه.

المقال السابق
بريطانيا تهدد بطرد 27 دبلوماسيًا إسرائيليًا
نيوزاليست

نيوزاليست

newsalist.net

مقالات ذات صلة

إسرائيل تكشف حصيلة وطبيعة إصابات جنودها منذ 7 أكتوبر 2023

روابط سريعة

فيديوهاتللإعلان معناأنتم والحدثالحدثإعرف أكثرمقالات

الشبكات الاجتماعية