استقبلت الممثلة لورا أوريكو البالغة من العمر 49 عاماً، والمعروفة بدوريها في “CSI: Miami” و”Kevin Can Wait”، طفلتها الأول من زوجها الراحل رايان، الذي تُوفي قبل عشر سنوات نتيجة مضاعفات ورم في الدماغ.
كان الثنائي قد احتفظا بعينات مُجمّدة عام 2007، وعندما وجدت لورا نفسها عازبة في سن الـ48، قرّرت أن تحاول إنجاب طفل بمفردها.
وُلدت ابنتهما، أفيانا روز، يوم الخميس 5 شباط/فبراير عند الساعة 6:09 مساءً. بلغ وزنها نحو 3.26 كيلوغرامات، وطولها حوالي 50.8 سنتيمتراً عند الولادة.
وقالت أوريكو لمجلة “PEOPLE” عن هذه اللحظة المفصلية: “الأمر أشبه بحلم ومثير للغاية. بعد صراعات داخلية حول خوض هذه التجربة بمفردي، وبين الأمل في العثور على شريك، وتاريخ طويل من خمس حالات إجهاض قبل سنوات عديدة، أخيراً أصبح لديّ طفلتي الجميلة”.
وأضافت: “وجود جزء من إرث زوجي الراحل (الذي تُوفي قبل عشرة أعوام ونصف)، من خلال استخدام الحيوانات المنوية المجمّدة الخاصة به، هو نعمة جميلة جداً. كل أصدقائي وعائلتي وعائلته في غاية السعادة”.
ومنذ ولادة أفيانا، تقول أوريكو إن الأمور كانت “مليئة بالحماسة”، لكنها أيضاً أشبه بـ”قطار ملاهٍ”.
وأوضحت الأم الجديدة: “لم تسر عملية تحفيز المخاض كما كان مخططاً، لذا أجروا لي عملية قيصرية مساء الخميس، وسارت الأمور بشكل ممتاز. هذا أطال فترة تعافيّ، وهو أمر لا بأس به. تغيّر شكل التواصل الجلدي المباشر (skin-to-skin)، لكننا تمكّنا من القيام به، وكان الأمر ساحراً”.
وأضافت: “أنا أتلقّى رعاية ممتازة! كنت خائفة قليلاً من الجراحة، لكنني محظوظة بشخص داعم رائع، ديف، الذي لم يبتعد عني، إضافة إلى فريقي الطبّي المميز من أطباء وممرضين. حقاً، كانت التجربة بأكملها سلسة، وقد حظيت بعناية كبيرة، إلى جانب زيارات العائلة والأصدقاء المقربين”.
وأشارت إلى أن انتقالها إلى الأمومة كان سلساً إلى حدّ كبير، وعزت ذلك إلى خبرتها السابقة كمقدّمة رعاية لوالدتها وأفراد من عائلتها يعانون أمراضاً مزمنة.
وقالت: “أتأقلم بشكل ممتاز. بفضل خلفيتي في رعاية العديد من أفراد عائلتي المصابين بأمراض مزمنة، كانت هذه تجربة جميلة”.
وأضافت: “إنها ملاك صغير لطيف، وقد بدأت بالفعل أتعلم إشاراتها الصغيرة المحببة، وما الذي تحتاج إليه ومتى. تبكي، وتصدر أصواتاً خافتة، وتحرّك ذراعيها، وأفهم حتى بعض تعابير وجهها اللطيفة”.
ومع بدء فصل جديد في حياتها مع طفلتها، أكدت أوريكو لمجلة “PEOPLE” أنها سعيدة لأنها لم تتخلَّ عن حلم الأمومة.
