"لا تقف متفرجاً"
مقالات الإفتتاحيّةإعرف أكثرالحدثأنتم والحدث
تابعونافلاش نيوز

أرسل ترامب المزيد من عطره إلى الرئيس السوري: "فقط في حال نفدت لديك!"

نيوزاليست
الأربعاء، 20 مايو 2026

أرسل ترامب المزيد من عطره إلى الرئيس السوري: "فقط في حال نفدت لديك!"

يواصل الرئيس الأميركي دونالد ترامب استخدام العلاقات الدبلوماسية مع سوريا ورئيسها أحمد الشَّرَع للترويج لعلامته التجارية العطرية الصغيرة “47-45 فيكتوري”.

في نوفمبر 2025، أثار ترامب موجة واسعة من التعليقات حول العالم عندما رشّ عطوره على الرئيس السوري احمد الشرع ووزير خارجيته أحمد الشيباني خلال زيارة الشرع التاريخية إلى البيت الأبيض، وقدّم له زجاجتين من العطر: واحدة للرئيس نفسه وأخرى لزوجته لطيفة الدروبي. ولم يفعل ذلك قبل أن يستفسر — على طريقته — عن عدد النساء في عائلة الشرع.

في الليلة الماضية، نشرت صحيفة منشورًا على منصة إكس بدا للحظة وكأنه مقتطع من حملة إعلانية أكثر منه تبادل رسائل بين رئيسي دولتين:

كتب الرئيس السوري: “هناك اجتماعات تترك انطباعًا، ويبدو أن اجتماعنا ترك عبيرًا”، مرفقًا صورة لزجاجتين عطريتين إضافيتين أرسلهما له ترامب، إلى جانب رسالة شخصية تلقّاها منه.

وجاء في الرسالة بالإنجليزية: “أحمد، الجميع يتحدث عن الصورة التي التقطناها عندما أعطيتك هذا العطر الرائع — فقط في حال نفد العطر!”

وفي منشور آخر، كتب الشرع بجانب الصورة:
“شكرًا لك، سيدي الرئيس ترامب، على كرمك وعلى هذه الهدية الثمينة. لِتستمر روح الاجتماع في تشكيل علاقة أقوى بين سوريا والولايات المتحدة.”

كان ترامب قد التقى الشرع في البيت الأبيض في نوفمبر من العام الماضي، بعد أقل من عام على تولّي الرئيس السوري الجديد السلطة، في زيارة وُصفت بالتاريخية: فهي أول زيارة لرئيس سوري إلى البيت الأبيض منذ استقلال سوريا عام 1946. وجاءت بعد سنوات من العقوبات الأميركية الثقيلة على دمشق بسبب دعم النظام السابق بقيادة بشار الأسد للإرهاب وقمعه الدموي للمعارضة خلال الحرب الأهلية.

منذ عودته إلى البيت الأبيض، لم يتوقف ترامب عن الإشادة بالشرع، واصفًا إياه بأنه “وسيم”، ومصوّرًا إياه كقائد قادر على جلب أمل جديد للمنطقة. لكن هذا التقارب قوبل بريبة شديدة في إسرائيل، نظرًا إلى ماضي الشرع الجهادي، إذ كان سابقًا عضوًا في تنظيم القاعدة وقائدًا لجبهة النصرة، التنظيم الإسلامي المتطرف. ويشكك منتقدوه في أنه تخلّى فعليًا عن أيديولوجيته الجهادية، ويخشون أن يكون يُظهر وجهًا معتدلًا فقط لكسب فترة هدوء مؤقتة تسمح له بترسيخ حكمه وتعزيز قوته العسكرية.

وقد استمر تعميق العلاقات بين واشنطن ودمشق في الأشهر الأخيرة. ففي نهاية الأسبوع الماضي، اجتمع الشرع ووزير خارجيته الشيباني في القصر الشعبي بدمشق مع المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا، توماس باراك، وأفادت وسائل الإعلام السورية الرسمية بأنهم ناقشوا خيارات لتعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري بين البلدين.

المقال السابق
الجيش الإسرائيلي: استهداف معدات مراقبة لحزب الله داخل مبنى مدني في جنوب لبنان
نيوزاليست

نيوزاليست

newsalist.net

مقالات ذات صلة

كروم في الصحراء الاسرائيلية.. اعتراف دولي بصحراء النقب كمنطقة نبيذ عالمية

روابط سريعة

للإعلان معناأنتم والحدثالحدثإعرف أكثرمقالات

الشبكات الاجتماعية