"لا تقف متفرجاً"
مقالات الإفتتاحيّةإعرف أكثرالحدثأنتم والحدثفيديوهات
تابعونافلاش نيوز

عراقجي: هناك خلافات جوهرية مع الحكومة اللبنانية

نيوزاليست
الأحد، 18 أكتوبر 2026

كشف وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي عن وجود خلافات جوهرية في الرؤى مع الحكومة اللبنانية الحالية بشأن سبل معالجة الملفات العالقة في لبنان، مؤكدًا في الوقت نفسه اتفاق الجانبين على ضرورة الحفاظ على العلاقات الثنائية وتطويرها، وذلك خلال لقاء جمعه بنظيره اللبناني على هامش الاجتماع الوزاري لمنظمة التعاون الإسلامي في بغداد.

ووصف عراقجي المحادثات مع وزير الخارجية اللبناني بأنها جرت في أجواء من الاحترام المتبادل، واتسمت بالصراحة والجدية، مشيرًا إلى أن التباينات في وجهات النظر لم تمنع الاتفاق على أهمية الاهتمام بالعلاقات بين الحكومتين والعمل على دفعها قدمًا.

ولم يكشف الوزير الإيراني تفاصيل الخلافات التي أشار إليها، أو الملفات المحددة التي تباينت بشأنها مواقف الطرفين، لكنه شدّد على أهمية مواصلة التواصل بين بيروت وطهران، في ظل التحديات السياسية والأمنية التي تواجه المنطقة.

خلافات سياسية ومساعٍ للحفاظ على العلاقات

وتأتي تصريحات عراقجي في وقت تتباين فيه مواقف إيران والحكومة اللبنانية بشأن عدد من القضايا الإقليمية والداخلية المرتبطة بلبنان، ما يجعل التأكيد على استمرار العلاقات الثنائية مؤشرًا إلى رغبة الطرفين في إبقاء قنوات الحوار مفتوحة رغم الاختلافات.

ويعكس حديث الوزير الإيراني عن الصراحة والجدية في المحادثات اعترافًا بوجود تباينات تتجاوز المجاملات الدبلوماسية، من دون أن يعني ذلك الوصول إلى تفاهمات بشأن القضايا الخلافية.

وفي هذا السياق، لم يعلن عراقجي عن اتفاقات تفصيلية أو خطوات تنفيذية جديدة، مكتفيًا بالإشارة إلى توافق الجانبين على ضرورة تطوير العلاقات الحكومية.

عراقجي: مبادرة الأيام السبعة لفتح هرمز لا تزال مطروحة

وفي الشأن الإيراني الأميركي، أكد عراقجي أن مبادرة بلاده لإعادة فتح مضيق هرمز لا تزال مطروحة، مشيرًا إلى أن طهران تلقت ملاحظات واشنطن بشأنها وتعمل على إعداد رد عليها.

وقال الوزير الإيراني إن التزام الولايات المتحدة بالشروط الإيرانية من شأنه أن يسمح بإعادة فتح المضيق في اليوم السادس، وبدء المفاوضات في اليوم السابع، ضمن ما وصفه بـ«مبادرة الأيام السبعة».

وشدد عراقجي على أن بلاده لن ترضخ للتهديدات، مؤكدًا استعدادها للدفاع عن نفسها، بالتوازي مع إبقاء الباب مفتوحًا أمام الدبلوماسية، شرط أن تحافظ المفاوضات على حقوق الشعب الإيراني وكرامته.

وتتمحور الخلافات بين واشنطن وطهران حول ترتيب الملفات التفاوضية؛ إذ تريد الولايات المتحدة بحث البرنامج النووي الإيراني منذ البداية، فيما تعطي إيران الأولوية لإعادة فتح مضيق هرمز واستعادة الأمن فيه.

خلاف بشأن الملف اليمني داخل منظمة التعاون الإسلامي

وعلى هامش الاجتماع الوزاري لمنظمة التعاون الإسلامي في بغداد، أشار عراقجي إلى أن المناقشات المتعلقة باليمن شهدت نقاشات مكثفة، بمشاركة السعودية وإيران ودول أخرى.

وأعرب عن أمله في أن يتسم القرار النهائي بشأن اليمن بالإنصاف والتوازن، محذرًا من أن طهران لن تتمكن من الانضمام إليه إذا لم يراعِ وجهة نظرها.

كما دعا المنظمة إلى تعزيز دورها في تسوية الخلافات بين الدول الإسلامية، معتبرًا أن المرحلة الحالية تتطلب تحركًا أكثر فاعلية لمواجهة الأزمات الإقليمية.

وتعكس تصريحات عراقجي تمسك طهران بمواصلة التحرك الدبلوماسي على أكثر من جبهة، من الملف اللبناني إلى المفاوضات مع واشنطن وأزمات المنطقة، مع الإقرار بوجود خلافات سياسية لم تُحسم بعد.

المقال السابق
نواف سلام يطلب التوسع بالتحقيق لتوقيف كل المتورطين في حيازة ونقل أي سلاح خارج عن الشرعية
نيوزاليست

نيوزاليست

newsalist.net

مقالات ذات صلة

نواف سلام يطلب التوسع بالتحقيق لتوقيف كل المتورطين في حيازة ونقل أي سلاح خارج عن الشرعية

روابط سريعة

فيديوهاتللإعلان معناأنتم والحدثالحدثإعرف أكثرمقالات

الشبكات الاجتماعية