ظهر رجل الأعمال اللبناني أنطون صحناوي في متحف المحرقة اليهودية في واشنطن، حيث تم إدراج اسمه على لوحة المتبرعين، خلال زيارة رافقته فيها الدبلوماسية الأميركية مورغان أورتاغوس.
وخلال الزيارة، قالت أورتاغوس إنها “تحب صحناوي”، متحدثة عنه وعن والديه بوصفهم “حلفاء للصهيونية ”، في تصريح أثار تفاعلًا واسعًا.
وأضافت أن “أنطون يفعل ذلك رغم معرفته بقوانين بلاده التي تجرّم التحدث مع الإسرائيليين والتحالف معهم”، معتبرة أنها “فخورة به بسبب تحدّيه لقوانين بلاده”.
ويموّل صحناوي وسائل إعلام عدة وبرامج تلفزيونية نادت بوجوب عقد سلام فوري مع اسرائيل، ويقود حملة ضد محاسبة المصارف عن الانهيار الذي أصابها، ويعتبر صديقا لكبار السياسيين في لبنان وهو يموّل عددا غير قليل منهم.
وتأتي هذه التصريحات في سياق حساس في لبنان، حيث تجرّم القوانين أي شكل من أشكال التواصل أو التطبيع مع إسرائيل، ما يفتح الباب أمام نقاش واسع حول الأبعاد القانونية والسياسية للواقعة.
وأثار ظهور صحناوي والتصريحات المرافقة له موجة من الجدل على منصات التواصل، بين من اعتبر الخطوة “تجاوزًا للثوابت القانونية والسياسية”، ومن رأى فيها “موقفًا فرديًا لا يعكس بالضرورة موقف الدولة اللبنانية”.
