بدأ مجلس الأمن الدولي رسميًا إجراءات اختيار الأمين العام المقبل للأمم المتحدة، من خلال إجراء أول “تصويت استطلاعي” (Straw Poll) لقياس مستوى الدعم الذي يحظى به المرشحون السبعة المتنافسون على المنصب الدولي الأرفع.
ومن المقرر أن تنتهي ولاية الأمين العام الحالي أنطونيو غوتيريش في 31 كانون الأول/ديسمبر 2026، بعد ولايتين استمرتا عشر سنوات. ولم يسبق للأمم المتحدة أن اختارت امرأة لتولي هذا المنصب.
ويتنافس على المنصب كل من:
ورغم أن المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، يُعد الأكثر شهرة على الساحة الدولية، فإن المراقبين يرون أنه لا يوجد حتى الآن مرشح يتقدم بوضوح على بقية المنافسين، في سباق قد يمتد لعدة أشهر.
ويتحفظ دبلوماسيون عن توقع هوية الفائز، نظرًا للدور الحاسم الذي تلعبه الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن، وهي الولايات المتحدة وروسيا والصين وفرنسا والمملكة المتحدة، والتي لم تعلن بعد عن مرشحيها المفضلين.
وللفوز بالمنصب، يح تاج المرشح إلى الحصول على تسعة أصوات على الأقل من أصل 15 عضوًا في مجلس الأمن، مع تجنب استخدام أي من الدول الخمس الكبرى حق النقض (الفيتو). وبعد اجتياز هذه المرحلة، يُحال اسم المرشح إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة للتصديق النهائي.