أعلنت وزارة الدفاع الإسرائيلية إنجاز تصنيع وتجميع أول صاروخ اعتراض من طراز «تامير»، المستخدم في منظومة «القبة الحديدية»، بالكامل في الولايات المتحدة، في خطوة تعزز التعاون الدفاعي بين واشنطن وتل أبيب.
وجرى تصنيع الصاروخ في مصنع مشترك لشركتي «رايثيون» الأميركية و«رافائيل» الإسرائيلية في مدينة كامدن بولاية أركنساس، حيث تسلّمت مديرية «حوما» الإسرائيلية للدفاع الصاروخي أول صاروخ اعتراض خلال مراسم أقيمت في المصنع.
وكانت الولايات المتحدة توفر منذ سنوات مكونات لصناعة صواريخ «تامير»، لكن مصنع كامدن هو أول منشأة خارج إسرائيل تنتج الصاروخ كاملاً، على أن تُرسل الصواريخ المصنّعة هناك إلى إسرائيل لاستخدامها في العمليات.
ولا يقتصر إنتاج المصنع على «تامير»؛ إذ سيُنتج أيضاً نسخة أميركية منه تحمل اسم «سكاي هنتر»، لاستخدامها ضمن منظومة الدفاع الجوي التابعة لسلاح مشاة البحرية الأميركية.
وقال رئيس مديرية «حوما» موشيه باتل إن خط الإنتاج الجديد في الولايات المتحدة يشكل إضافة مهمة إلى قدر ات التصنيع المشتركة بين البلدين، ويساعد على تسريع إنتاج صواريخ الاعتراض لأنظمة الدفاع الجوي الإسرائيلية.
وأضاف أن جزءاً من المساعدات الأميركية لإسرائيل يُعاد استثماره في الصناعة الأميركية، بما يعزز القاعدة الصناعية الدفاعية المشتركة والتعاون بين البلدين في مجال الدفاع الصاروخي.
وبحسب وزارة الدفاع الإسرائيلية، نفذت منظومة «القبة الحديدية» أكثر من 10 آلاف عملية اعتراض ناجحة خلال نحو 15 عاماً من الخدمة.
ويأتي بدء الإنتاج الكامل لصواريخ «تامير» في الولايات المتحدة في وقت تتزايد فيه الحاجة إلى مخزونات أكبر من صواريخ الاعتراض، بعدما استخدمت إسرائيل منظومات دفاعها الجوي على نطاق واسع خلال السنوات الأخيرة.
