دخلت الحملة العسكرية الأميركية ضد إيران مرحلة جديدة، بعدما أبلغت واشنطن إسرائيل عزمها توسيع نطاق الضربات لتشمل البنية التحتية ومنشآت الطاقة، بالتزامن مع إعلان القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) تنفيذ موجة جديدة من الهجمات هي السادسة على التوالي.
واستهدفت الضربات الأميركية، وفق تقارير إيرانية، جسورًا رئيسية في محافظة هرمزغان، بينها جسرا كوهورستان وجيريفا، إضافة إلى مرافق لوجستية قرب بندر عباس، ما أدى إلى مقتل شخصين وإصابة أربعة آخرين وإغلاق عدد من الطرق الحيوية في المنطقة.
وفي تطور موازٍ، أعلنت القيادة المركزية الأميركية أن قوات من مشاة البحرية نفذت عمليات تفتيش لناقلة نفط في خليج عُمان ضمن إجراءات تطبيق الحصار البحري على إيران، مؤكدة تحويل مسار ثلاث سفن تجارية، وإيقاف سفينة أخرى لعدم امتثالها للأوامر، فيما خضعت سفينة إضافية للتفتيش.
وأكدت “سنتكوم” أن مضيق هرمز لا يزال مفتوحًا أمام الملاحة الدولية، باستثناء السفن التي تحاول خرق الحصار البحري المفروض على إيران.
في المقابل، هددت طهران بتوسيع نطاق ردها إذا استمرت واشنطن في استهداف البنية التحتية الإيرانية. وقال المتحدث العسكري الإيراني أبو الفضل شكارجي إن أي استهداف لمنشآت إيران “سيقابله استهداف لجميع البنى التحتية في المنطقة”، مؤكدًا أن بلاده لن تتخلى عن سيادتها على مضيق هرمز.
وفي إسرائيل، نقلت وسائل إعلام عن مسؤولين أن واشنطن أبلغت تل أبيب مسبقًا بخطة توسيع الهجمات، فيما تُقدّر المؤسسة الأمنية الإسرائيلية أن إيران لا تسعى حاليًا إلى فتح جبهة مباشرة مع إسرائيل، رغم استمرار استعداد الجيش الإسرائيلي لأي تصعيد محتمل.