أكد وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني، اليوم الاثنين، أن سوريا ملتزمة بقرارات الشرعية الدولية، مشددًا على ضرورة ممارسة المجتمع الدولي ضغوطًا على إسرائيل لوقف ما وصفه بالانتهاكات المتواصلة للسيادة السورية.
وقال الشيباني إن دمشق تتعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، مؤكدًا أن «الشفافية أصبحت نهجًا راسخًا لتجاوز رواسب المرحلة السابقة».
وأضاف أن سوريا جددت دعوتها إلى إخلاء منطقة الشرق الأوسط من الأسلحة النووية وأسلحة الدمار الشامل، مشيرًا إلى أن بلاده استعادت مكانتها بين أطراف معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية.
وفي ما يتعلق بالوجود والتحركات الإسرائيلية في الأراضي السورية، اتهم الشيباني إسرائيل بمواصلة انتهاك السيادة السورية، معتبرًا أن ذلك يمثل خرقًا لاتفاقية فض الاشتباك.
وطالب وزير الخارجية السوري المجتمع الدولي بممارسة الضغط على إسرائيل من أجل وقف انتهاكاتها للأراضي السورية، مشددًا على أن دمشق تلتزم بقرارات الشرعية الدولية، بينما «تتخطاها» إسرائيل، وفق تعبيره.
وتأتي تصريحات الشيباني بالتزامن مع إغلاق الوكالة الدولية للطاقة الذرية ملف عدم امتثال سوريا لالتزاماتها، عقب إشادتها بتعاون السلطات السورية الجديدة وشفافيتها في معالجة ملف الأنشطة النووية غير المعلنة خلال عهد النظام السابق.
وتؤكد دمشق، من خلال هذه المواقف، سعيها إلى تعزيز التعاون مع المؤسسات الدولية وإعادة تثبيت حضورها في الأطر الدولية، بالتوازي مع مطالبتها بوقف الانتهاكات الإسرائيلية واحترام سيادتها ووحدة أراضيها.