"لا تقف متفرجاً"
مقالات الإفتتاحيّةإعرف أكثرالحدثأنتم والحدثفيديوهات
تابعونافلاش نيوز

الشرع: لن نتدخل عسكريًا في لبنان وندعم حصر السلاح ونعمل مع الجولة لإخراجها إلى بر الأمان

نيوزاليست
الأحد، 26 يوليو 2026

الشرع: لن نتدخل عسكريًا في لبنان وندعم حصر السلاح  ونعمل مع الجولة لإخراجها إلى بر الأمان

الشرع: لا ندرس التدخل العسكري في لبنان… ووضعنا إمكانات سوريا بتصرف الدولة اللبنانية

أكد الرئيس السوري أحمد الشرع أن دمشق لا تعتزم القيام بأي تدخل عسكري في لبنان، مشددًا على أن استقرار لبنان يشكل مصلحة مباشرة لسوريا، وأن أي فوضى فيه ستكون لها انعكاسات سلبية على الداخل السوري.

وقال الشرع إن بلاده تجري مباحثات مع الحكومة اللبنانية حول سبل المساعدة في تجاوز الأزمة الراهنة، بهدف الوصول إلى حلول تُخرج لبنان إلى برّ الأمان، معتبرًا أن معالجة الأزمة اللبنانية لا يمكن أن تقتصر على الجانب الأمني، بل تتطلب مقاربة شاملة تعالج مختلف أبعادها السياسية والاقتصادية والمؤسساتية.

وأعلن الرئيس السوري دعم دمشق لحصر السلاح وقرار السلم والحرب بيد الدولة اللبنانية، معربًا في الوقت نفسه عن قلقه من اتساع رقعة الحرب في المنطقة وما قد يترتب على ذلك من تداعيات على لبنان ودول الجوار.

قال الرئيس السوري أحمد الشرع إن ما يصيب لبنان ينعكس مباشرة على سوريا، نظراً إلى أن معظم الحدود البرية اللبنانية تتشاركها مع الأراضي السورية.

وشدد الشرع على أن تجربة بقاء السلاح خارج سلطة الدولة استمرت نحو أربعين عاماً وأنتجت نتائج كارثية، مؤكداً أن دمشق تدعم مبدأ مركزية الدولة واحتكارها لتطبيق القانون وحيازة السلاح.

وأضاف أن «حزب الله» شارك، إلى جانب النظام السوري السابق، في الحرب ضد الشعب السوري على مدى 14 عاماً، مؤكداً في الوقت نفسه أن سوريا ليست في وارد التدخل العسكري في لبنان.

وفي ما يتعلق بالوضع الإقليمي، أوضح الشرع أن الاتفاق بين لبنان وإسرائيل يختلف تماماً عن المسار الذي تسلكه سوريا، معرباً عن تشاؤمه حيال فرص نجاحه بسبب «كثرة الثغرات» التي يتضمنها.

وأشار إلى أن دمشق تعمل على التوصل إلى اتفاق أمني، وتسعى إلى إشراك عدد من الدول لممارسة ضغوط على إسرائيل، بهدف تجنب الصدامات والنزاعات التي وصفها بـ«العقيمة». وأضاف أنه إذا نجح الاتفاق الأمني والتزمت إسرائيل به، فقد يمهد ذلك لمرحلة ثانية من سلام شامل، من دون أن يعني التخلي عن حق سوريا في استعادة الجولان المحتل.

كما أكد أن سوريا تؤيد قيام دولة فلسطينية في إطار المسار العربي.

وانتقد الشرع سياسة دعم الكيانات المسلحة الخارجة عن سلطة الدول وارتباطها بقوى إقليمية، معتبراً أن هذه المقاربة شكلت أحد أبرز أسباب عدم الاستقرار في المنطقة، التي قال إنها دفعت ثمناً باهظاً لهذه السياسات.

وأضاف أن المنطقة كانت تاريخياً ساحة صراع بين القوى الكبرى، لكنها استعادت اليوم أهميتها، داعياً إلى عدم حصر خيارات دولها بين السياسات الإسرائيلية والطموحات الإيرانية، بل إلى تبني سياسة إقليمية مستقلة تنطلق من مصالح شعوب المنطقة.

كما اتهم بعض الساسة الإيرانيين بتبني «أطماع تاريخية» في الخليج العربي، مؤكداً أن سوريا اختارت النأي بنفسها عن الصراع الدائر بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى.

وفي الشق الإقليمي، كشف الشرع أن سوريا تعمل على التوصل إلى اتفاق أمني مع إسرائيل بمشاركة عدد من الدول، معربًا عن أمله في أن يشكل هذا الاتفاق مدخلًا إلى سلام أوسع، من دون المساس بحق سوريا في الجولان المحتل. وأكد أن دمشق تتجنب الصدام مع إسرائيل ولا ترى مصلحة في الانخراط في مواجهة عسكرية معها، مشيرًا إلى أن نجاح الترتيبات الأمنية قد يفتح الباب أمام تسوية أشمل.

المقال السابق
بري: من تحبّه السعودية يحبّه العالم… وأنا الشيعي الوحيد الذي لم يتورّط في الحرب السورية
نيوزاليست

نيوزاليست

newsalist.net

مقالات ذات صلة

تقرير إسرائيلي يروي تفاصيل السيطرة على أنفاق مرتفع علي طاهر: ماذا فعل مقاتلو «حزب الله»؟

روابط سريعة

فيديوهاتللإعلان معناأنتم والحدثالحدثإعرف أكثرمقالات

الشبكات الاجتماعية