"لا تقف متفرجاً"
مقالات الإفتتاحيّةإعرف أكثرالحدثأنتم والحدثفيديوهات
تابعونافلاش نيوز

عون: لست مغرماً بإسرائيل… أعطوني حلاً آخر والجيش متماسك

نيوزاليست
الأحد، 5 يوليو 2026

أكد رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون أن الجيش اللبناني سيبقى مؤسسة موحّدة لكل اللبنانيين، مشدداً على أنه لا مجال لأي رهان على انقسامه، فيما دافع عن “الإطار” الذي تم التوصل إليه، معتبراً أنه ليس اتفاقاً، بل محاولة لفتح باب الخروج من دوامة الحروب.

وخلال جلسة مع عدد من الصحافيين، ورداً على سؤال عن الحملات التي تستهدف الجيش اللبناني، قال الرئيس عون إن المؤسسة العسكرية تواصل أداء واجباتها في مختلف المناطق، فتُكافح الممنوعات والمخدرات في البقاع، وتنفذ مهماتها في جنوب لبنان، حيث حققت “إنجازات كبيرة في جنوب الليطاني”، كما تواكب التظاهرات في بيروت بما يحول دون العبث بالأمن ويحافظ على مؤسسات الدولة والمواطنين، رغم الظروف الاجتماعية الصعبة.

ورداً على سؤال عن الخشية من انقسام الجيش إذا حصل اصطدام مع “المقاومة” أو أي مكوّن آخر، قال:

“يخيّطوا بغير هالمسلة، فالجيش متماسك وثابت، وهناك ضباط من الطائفة الشيعية الكريمة أدّوا دورهم في حفظ الأمن والاستقرار في بيروت، وأمام السرايا وكل مؤسسات الدولة وعلى طريق المطار وفي كل لبنان، فلا أحد يراهن على هذه المسألة إطلاقاً. أؤكد لكم بثبات وتماسك، وانقلوها عن لساني، أن ليس في إمكان أحد أن يراهن على انقسام الجيش، فهذه أحلام. الجيش لكل اللبنانيين، ويحفظ الأمن والاستقرار، وسيبقى”.

“أعطوني حلاً آخر”

وفي ما يتعلق بما يُتداول بشأن الاتفاق الإطاري، أوضح رئيس الجمهورية أنه لا يحبذ وصفه بالاتفاق، قائلاً إنه “إطار وليس اتفاقاً”، وأضاف: “يلومني البعض على هذا الإطار، وأنا أقول لهم يمكنني أن أبقى في قصر بعبدا ولا أبالي بأيّ اتفاق، ولكن هل أترك شعبي يموت؟ وهل أتفرج على هذه الحروب والإسنادات وكل ما يحصل من خراب ودمار؟ بالأمس أوقفتني سيدة من النبطية عندما كنت أزور أنا وعقيلتي سيدة حريصا، وبكت أمامي بمرارة بعدما أخبرتني أن منزلها سوّي بالأرض، وقالت لي: “يا فخامة الرئيس لا نريد الحرب، نريد السلام”. وأنا أقول لكم لست مغرماً بـ إسرائيل، إنما أعطوني حلاً آخر لأسير به، أياً يكن. وأقول للذين يعارضون هذا الإطار، أنا في انتظار أي حل أو اتفاق يخرجنا من الحروب”.

وعن زيارته المرتقبة إلى الولايات المتحدة، قال: “ثمة زيارة، لكنني أنتظر السفير الأميركي، وسنبحث في كل المواضيع ومنها زيارة واشنطن”.

إشادة ببري وتمسك بالسيادة

وأشار الرئيس عون إلى أنه لا يرد على الحملات التي تستهدفه، مشيداً بدور رئيس مجلس النواب نبيه بري في منع الفتنة، ومؤكداً أنه يقف إلى جانبه في هذا المسار.

وفي معرض حديثه عن الانتقادات الموجهة إلى “الإطار”، قال: “يحق لهم أن يوقعوا هذا الاتفاق أو ذاك، أكان في الترسيم البحري أم اتفاقات أخرى، بما في ذلك اتفاق الهدنة عام 1949، فمع من كان الاتفاق يومها؟ حتى الآن أقول لكم نحن قمنا بإنجاز إطار، وهنا أشيد بدور الوفدين الديبلوماسي والأمني، فقد كانا رائعين جداً، ووقفا بوجه المفاوض الإسرائيلي، ولا أحد يزايد علينا في السيادة والاستقلال للبنان وتراب الجنوب. نحن لن نقبل أن تبقى إسرائيل في لبنان على الإطلاق، ولكن دعونا نجرب ونصل إلى نتيجة، وبعدها يُبنى على الشيء مقتضاه. أما أن نعارض دون أن يكون هناك بديل وتستمر الحروب، فلن أقبل بذلك. أنا أحافظ على الأمن والاستقرار والسيادة وحريص على الجنوب وانسحاب إسرائيل، وهذه من الثوابت والمسلمات بالنسبة إلي”.

“ليس هناك من اتفاق”

وأكد رئيس الجمهورية أن الظروف الراهنة تختلف كلياً عن مرحلة 17 أيار، مشيراً إلى أن الخطوات التي اتخذها لبنان لاقت ترحيباً عربياً ودولياً، وقال: “ليس هناك من اتفاق، بل إطار. الظروف اليوم مغايرة عن حقبة 17 أيار، ولا ننسى أن الجميع اتصل بي وبارك هذه الخطوات من كل القادة العرب والخليجيين والأوروبيين وسواهم. ونحن نريد الخلاص لأننا في حاجة إلى اقتصاد ومال واستثمار، فأعطونا الأمن وكل الخليج سيأتي إلى لبنان ويقوم بمشاريع استثمارية وسياحية وسوى ذلك. فهل نريد أن نبقى في البلد ننتظر حروب الآخرين على أرضنا وسياسة المحاور؟ لن أسمح بذلك على الإطلاق، أنا أتمسك بخطاب القسم وبالدستور وبكل كلمة قلتها، ولا أحد يراهن على أي تبدل في المواقف. زمن المسايرة ولّى ولن أساير، بل أعمل لكل اللبنانيين، وأنا ضنين بهم جميعاً ولن أميّز بين لبناني وآخر”.

المقال السابق
واشنطن تفعّل اتفاق الإطار بين لبنان وإسرائيل… وترامب يؤجل عملية إسرائيلية في علي الطاهر
نيوزاليست

نيوزاليست

newsalist.net

مقالات ذات صلة

في اليوم الثاني للتشييع: مجتبى خامنئي غائب… وإخوته الثلاثة يحضرون

روابط سريعة

فيديوهاتللإعلان معناأنتم والحدثالحدثإعرف أكثرمقالات

الشبكات الاجتماعية