"لا تقف متفرجاً"
مقالات الإفتتاحيّةإعرف أكثرالحدثأنتم والحدثفيديوهات
تابعونافلاش نيوز

النصيحة التي وجهها الشرع للمسؤولين اللبنانيين بعد اجتماعه وسلام

نيوزاليست
الأربعاء، 23 سبتمبر 2026

التقى رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام الرئيس السوري أحمد الشرع في نيويورك، على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة، في لقاء تناول العلاقات اللبنانية–السورية وملفات إقليمية، في مقدمتها المفاوضات اللبنانية–الإسرائيلية.

وبعد اللقاء، ركّز الشرع في حديث لـ«MTV» على رسالة سياسية واضحة للبنان، داعياً إلى «الصراحة المطلقة مع شعوبنا» في التعامل مع المفاوضات اللبنانية–الإسرائيلية، محذراً من أن «الوعود المبالغ فيها تسبب صدمات وتؤثر على مساحة الثقة».

وتأتي نصيحة الشرع في وقت تشهد فيه الساحة اللبنانية نقاشاً واسعاً حول مسار المفاوضات مع إسرائيل وما يمكن أن تفضي إليه، في ظل توقعات متباينة بشأن نتائجها. ولم يحدد الشرع في تصريحه اتفاقاً بعينه أو وعداً محدداً يقصده، لكنه شدد على ضرورة عدم رفع سقف التوقعات أمام اللبنانيين.

وفي الشق اللبناني–السوري، قال الشرع إن «الإرث القديم صعب»، مشيراً إلى أن دمشق وبيروت تحاولان بناء علاقات جديدة تقوم على الاقتصاد والعلاقات السياسية الجيدة، بما ينعكس مستقبلاً على الوضع الأمني. وأضاف أن «الهموم واحدة بين لبنان وسوريا» وأنه يجب أن تجمع البلدين «دائماً أفضل العلاقات».

من جهته، قال سلام إن اللقاء بحث فتح «صفحة جديدة» في العلاقات مع سوريا تقوم على الثقة وعدم التدخل في الشؤون الداخلية والمصالح المشتركة، إضافة إلى مراجعة الاتفاقيات السابقة وتعزيز مشاريع الربط الإقليمي، ولا سيما في الكهرباء والسكك الحديدية والطاقة.

لكن الرسالة الأبرز التي خرجت من اللقاء بقيت تلك التي وجّهها الشرع إلى لبنان بشأن المفاوضات: لا وعود أكبر من الواقع، ولا توقعات تُبنى قبل أن تتحول إلى نتائج، لأن الثقة الشعبية قد تتضرر عندما تكون الفجوة كبيرة بين ما يُقال وما يتحقق.

المقال السابق
قطاع النقل يضرب الاربعاء ويتحرك في الشارع
نيوزاليست

نيوزاليست

newsalist.net

مقالات ذات صلة

الجيش الإسرائيلي يعلن مقتل مسؤول الملف المالي في حماس جنوب غزة

روابط سريعة

فيديوهاتللإعلان معناأنتم والحدثالحدثإعرف أكثرمقالات

الشبكات الاجتماعية