"لا تقف متفرجاً"
مقالات الإفتتاحيّةإعرف أكثرالحدثأنتم والحدث
تابعونافلاش نيوز

النافذة والسكري.. كيف يساهم الضوء الطبيعي في تقليل مستوى الإنسولين؟

نيوزاليست
الخميس، 8 يناير 2026

النافذة والسكري.. كيف يساهم الضوء الطبيعي في تقليل مستوى الإنسولين؟

ماذا لو كانت عادة بسيطة يمكن أن تساعدك على التحكم بشكل أفضل في مرض السكري ومستوى الإنسولين لديك؟ نخبركم بالمزيد.

4 ملايين… هذا عدد الفرنسيين المصابين بالسكري في عام 2023، وفقًا للاتحاد الفرنسي لمرضى السكري. مرض مستمر في الانتشار، يتمثل بشكل خاص في ارتفاع السكر في الدم (فرط سكر الدم)، نتيجة عدم قدرة الجسم على إنتاج كمية كافية من الإنسولين.

اعتمادًا على نوع السكري، تُقدَّم عدة خيارات للمرضى لعلاجه أو، على الأقل، للعيش معه بشكل مريح قدر الإمكان: غذاء متوازن، أدوية فموية أو حقن… كما أن قياس مستوى السكر في الدم بانتظام أمر ضروري.

نصيحة لخفض مستوى الإنسولين

لكن وفق دراسة حديثة نُشرت في مجلة Cell Metabolism، هناك عامل قد يساعد على خفض مستوى الإنسولين، خاصة أثناء العمل. نعم، المرض لا يتوقف عند باب المنزل، بل يدخل أيضًا في حياتنا اليومية، حتى في مكان العمل.

تشير الدراسة إلى أن الجلوس أمام نافذة أثناء العمل قد يساعد على خفض مستوى الإنسولين وبالتالي تحسين الرفاهية. السبب؟ التعرض للضوء الطبيعي، الذي يغير طريقة معالجة الجسم للجلوكوز واستخدام الطاقة.

للحصول على هذه النتائج، حلّل الباحثون بيانات 13 مريضًا بالسكري من النوع الثاني. قضى كل مشارك فترتين منفصلتين مدتهما 4.5 أيام في بيئة مكتبية خاضعة للرقابة. في الفترة الأولى، طُلب منهم العمل أمام نوافذ كبيرة قريبة من الضوء الطبيعي. خلال الفترة الثانية، عمل المشاركون في نفس الغرفة لكن مع حجب النوافذ، دون تعرض لضوء النهار.

نتائج واعدة

النتيجة؟ رغم أن مستويات السكر في الدم لم تختلف بشكل كبير، إلا أن الأشخاص المعرضين للضوء الطبيعي قضوا وقتًا أطول ضمن نطاق مستوى السكر الصحي، أي أن تقلبات مستوياتهم كانت أقل. أيضًا، أظهرت الدراسة أن التعرض للضوء الطبيعي ساعد المشاركين على حرق الدهون بشكل أسرع.

وخلص الباحثون إلى القول: “تُبرز هذه الدراسة أيضًا التأثير غير المتوقع غالبًا للبيئة المبنية على صحتنا، وتثير قلقًا جديدًا بشأن انتشار بيئات المكاتب التي لا توفر وصولًا كافيًا إلى الضوء الطبيعي”.

بالطبع، لهذه الدراسة حدودها، والضوء الطبيعي وحده لا يكفي لعلاج السكري، لكنه اكتشاف مهم لمرضى السكري. ومن المهم التأكيد على ضرورة متابعة مستوى الإنسولين بشكل منتظم والحصول على العلاج المناسب حسب الحالة.

المقال السابق
الكاهن "الدي جي" في ملهى ليلي.. الموسيقى والغيارى على الدين بين التقليد والتجديد
نيوزاليست

نيوزاليست

newsalist.net

مقالات ذات صلة

الكاهن "الدي جي" في ملهى ليلي.. الموسيقى والغيارى على الدين بين التقليد والتجديد

روابط سريعة

للإعلان معناأنتم والحدثالحدثإعرف أكثرمقالات

الشبكات الاجتماعية