أعلن الجيش الإسرائيلي أن قواته هاجمت، أول من أمس الاثنين، وقضت على طلال مصطفى صالح بدوي، الذي وصفه بأنه قائد في قسم الأمن العسكري التابع للواء مدينة غزة في حركة «حماس».
وأضاف الجيش أن الغارة أدت أيضاً إلى مقتل مؤمن سعيد محمد الهواري، الذي وصفه بأنه عنصر في «حماس».
وبحسب الجيش الإسرائيلي، كان الرجلان يعملان خلال الفترة الأخيرة على التخطيط لتنفيذ هجمات ضد قواته والمدنيين الإسرائيليين، كما شاركا في جهود إعادة بناء قدرات الحركة، في ما اعتبره الجيش «خرقاً ممنهجاً لوقف إطلاق النار».
وأكد أن الغارة نُفذت بهدف «إزالة تهديد فوري».
وأشار الجيش إلى أن قواته في قيادة المنطقة الجنوبية منت شرة في المنطقة وفقاً لبنود الاتفاق، وستواصل العمل لإزالة أي تهديد فوري لقواته والمدنيين الإسرائيليين.