أفاد مسؤول قضائي لوكالة «فرانس برس» بأن القضاء اللبناني وجّه اتهامات إلى ناشطين مناهضين لـ«حزب الله» وحكم عليهما غيابياً بالسجن 15 عاماً، بتهمة التحريض على استمرار الهجمات الإسرائيلية ضد الحزب المدعوم من إيران.
ويُعدّ هذا الحكم من أشد الأحكام التي تصدر بحق ناشطين عبّروا عن مواقف مؤيدة لإسرائيل، في بلد لا يزال في حالة حرب رسمية مع إسرائيل منذ عام 1948.
وأوضح المسؤول القضائي، الذي طلب عدم الكشف عن هويته، أن المحكمة العسكرية وجّهت إلى أحمد ياسين وجومانا جبارة، المقيمين خارج لبنان، تهمة «التعاون مع إسرائيل والتحريض على مواصلة عملياتها العسكرية ضد حزب الله في لبنان»، وذلك في إطار محاكمة بدأت في تشرين الثاني/ن وفمبر 2024.
وبحسب المصدر نفسه، يُتهم أحمد ياسين، وهو أستاذ جامعي مقيم في باريس، بـ«التحريض على قصف قلعة بعلبك الأثرية عبر نشر معلومات تفيد بوجود مستودعات أسلحة تابعة لحزب الله داخل القلعة».
كما أشار إلى أن ياسين يدير قناة على «يوتيوب» يتابعها أكثر من 140 ألف مشترك، ينشر عبرها تعليقات وتحليلات سياسية.
أما جومانا جبارة، فتواجه اتهامات بـ«الإشادة بالمتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي وشكره على قصف لبنان، إضافة إلى الدعوة للتطبيع مع إسرائيل»، وذلك خلال الحرب بين إسرائيل و«حزب الله» عام 2024.