
وصل عشرات الأشخاص يحملون ممتلكاتهم إلى مناطق خاضعة لسيطرة الحكومة في شمال سوريا، قبيل هجوم محتمل للقوات السورية على أراضٍ تسيطر عليها قوات يقودها الأكراد شرق مدينة حلب.
وأعلن الجيش السوري مساء الأربعاء أن المدنيين سيتمكنون من الإجلاء عبر «الممر الإنساني» من الساعة التاسعة صباحاً حتى الخامسة مساءً يوم الخميس، في خطوة اعتُبرت إشارة إلى خطط لشن عملية ضد قوات سوريا الديمقراطية في المنطقة الواقعة شرق حلب.
وسُجلت اشتباكات محدودة بين الطرفين، فيما أغلقت قوات سوريا الديمقراطية الطريق السريع الرئيسي، لكن نحو 4,000 شخص تمكنوا من الوصول إلى مناطق سيطرة الحكومة عبر طرق بديلة، بحسب التلفزيون السوري الرسمي.
وفي وقت مبكر من بعد الظهر، وصلت قافلة عسكرية أميركية إلى دير حافر، لكن لم يتضح ما إذا كانت القوات ستبقى هناك. وتتمتع الولايات المتحدة بعلاقات جيدة مع الطرفين، وقد دعت إلى التهدئة.
وتأتي هذه التطورات بعد اندلاع القتال الأسبوع الماضي إثر تعثر المفاوضات بين دمشق وقوات سوريا الديمقراطية بشأن اتفاق تم التوصل إليه في مارس يقضي بدمج القوات وسيطرة الحكومة المركزية على مؤسسات حيوية، بما في ذلك المعابر الحدودية وحقول النفط في الشمال الشرقي.
وفي هذا السياق، كتب المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا، توم باراك، على منصة «إكس» اليوم أن واشنطن «تواصل اتصالاتها الوثيقة مع جميع الأطراف في سوريا، وتعمل على مدار الساعة لخفض التوتر، ومنع التصعيد، والعودة إلى محادثات الدمج بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية».