زعم وزير شؤون النقب والجليل ، يتسحاق فاسرلوف (“عوتسما يهوديت”)، صباح اليوم (الأحد) خلال اجتماع حكومي، أن حزب الله استغلّ مواطنين عرب إسرائيليين خلال الحرب لشراء شقق في كريات شمونة ، “في محاولة للسيطرة على المدينة من الداخل”. ووفقًا له، يستند هذا الزعم إلى معلومات وردت إليه من مصادر أمنية في إطار دوره كمراقب في المجلس الوزاري السياسي الأمني. وخلال النقاش، أوضح الوزير لزملائه أن محادثاته مع تلك المصادر تشير إلى أن الحركات الإسلامية تعمل على تحويل مدن في إسرائيل إلى “مدن مختلطة”.
بحسب مصادر مطلعة على القضية-أفادت “معاريف”- فإن جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك) على علم بهذه الظاهرة، ويجري تحقيقاً لمعرفة ما إذا كانت بعض الشقق التي اشتراها مواطنون إسرائيليون من أصول عربية في كريات شمونة خلال الحرب قد تم شراؤها بتوجيه من حزب الله. إلا أن هذه المعلومات لا تزال في مراحلها الأولية، من دون بيانات رسمية أو نتائج مؤكدة، ولم تُعرض على الوزير. ولم يصدر الشاباك أي رد رسمي على تصريحات فاسرلاف .
